منع رئيس وزراء ماليزيا السابق من السفر بعد هزيمته في الانتخابات

رئيس الوزاراء الماليزي مهاتير محمد. (فرانس برس)

منع رئيس الوزراء الماليزي الجديد مهاتير محمد السبت سلفه نجيب عبد الرزاق من مغادرة البلاد، مشيراً إلى وجود دليل كاف للتحقيق في علاقته بفضيحة فساد بمليارات الدولارات.

وأصدرت سلطات الهجرة حظرا على السفر إلى الخارج بحق نجيب وزوجته روسماه منصور بعد دقائق من إعلان نجيب أنه سيغادر البلاد في رحلة تستمر لمدة أسبوع للاستجمام بعد هزيمته في انتخابات عامة جرت الأربعاء، وفق «رويترز».

وقال مهاتير في مؤتمر صحفي «صحيح... لقد منعت نجيب من مغادرة البلاد» مضيفًا أن هذا الإجراء يجنب الحكومة مشكلات مطالبتها اللاحقة لأي دولة بتسليمه.

وقال «هناك دليل كاف على أنه يجب التحقيق في أمور محددة ... قام بها رئيس الوزراء السابق وسيتم تطبيق القانون (عليه) إذا لزم الأمر».

وعلى مدار يوم السبت الذي شهد تطورات متلاحقة اختار مهاتير عددا من الوزراء ومنهم ليم جوان إنج المصرفي السابق والمحاسب القانوني الذي أسند إليه منصب وزير المالية. ويشغل ليم حاليا منصب رئيس وزراء ولاية بينانج لكنه غير معروف على نطاق واسع في الدوائر المالية الدولية.

وهذه هي المرة الثانية في تاريخ ماليزيا، منذ حصولها على الاستقلال قبل ستة عقود، التي يسند فيها هذا المنصب إلى عضو في الأقلية الصينية.

كما عين مهاتير وزيرين للدفاع والداخلية وقال إنه سيعين وزراء آخرين لاحقا. وسيختار مهاتير مع نائبته وان عزيزة وان إسماعيل، زوجة السياسي الماليزي المسجون أنور إبراهيم، باقي أعضاء الحكومة.

واختيرت محافظة البنك المركزي السابقة زيتي أختر عزيز والملياردير روبرت كوك ضمن فريق خاص من الشخصيات البارزة التي ستقدم النصح للحكومة فيما يتعلق بالشؤون الاقتصادية والمالية خلال المئة يوم المقبلة.

وشغل مهاتير سابقا منصب رئيس الوزراء لمدة 22 عاما وكان أسلوبه في الحكم صارما ومثيرا للخلاف. وقال مهاتير أيضا إنه أقال النائب العام الذي برأ ساحة نجيب من أي مخالفة في فضيحة الصندوق.