الكتل السياسية الكبرى بلبنان تطالب مناصريها بالاقتراع لتدني نسبة الإقبال

لبنانية تدلي بصوتها في مركز بمدينة طرابلس الشمالية، 6 مايو 2018. (فرانس برس)

حثت الكتل السياسية الرئيسية في لبنان بعد ظهر الأحد مناصريها على التوجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في إطار الانتخابات النيابية، بعد تدني نسبة الإقبال حتى ساعات بعد الظهر، في وقت اقترح فيه حزب الله تمديد مهلة الانتخاب لساعتين.

وبلغت نسبة الاقتراع وفق آخر إحصاء أوردته وزارة الداخلية 24,47 في المئة منذ فتح مراكز الاقتراع حتى الثانية بعد الظهر (11,00 ت غ)، أي خلال سبع ساعات، وفق «فرانس برس».

وأورد حساب الرئاسة اللبنانية على موقع تويتر أن الرئيس ميشال عون «لاحظ إن إقبال المواطنين على الاقتراع يبدو ضعيفاً في عدد من الدوائر الانتخابية على الرغم من أن الأجواء الأمنية والترتيبات اللوجستية أنجزت بكاملها».

وأبدى عون أمله بأن «يقبل المواطنون على الاقتراع فيما تبقى من وقت لإقفال صناديق الاقتراع وبالتالي ممارسة حقهم واختيار ممثليهم». ومن المقرر أن تقفل مراكز الاقتراع عند السابعة مساء (16,00 ت غ).

وبعد اقتراعه في منطقة زقاق البلاط في بيروت، أعلن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في تصريحات للصحفيين «نتشاور مع وزير الداخلية لتمديد وقت الانتخابات»، مضيفاً «نقترح أن يتم تمديد التصويت لمدة ساعتين».

واعتبر قاسم أنه «كلما كانت نسبة التصويت أعلى كلما حقق الناس مرادهم بأن يأتي من يرغبون بتمثيلهم في المجلس».

وفي السياق ذاته، حضّ تيار المستقبل مناصريه على الانتخاب. وقال أمينه العام أحمد الحريري عبر حسابه على موقع تويتر "تصويتكم سياج يحمي كل لبنان وشعبه الذي ضحى بسببهم سعد الحريري بكل ما يملك".

وتابع «لا يقلل أحد من أهمية صوته ولا يستكثر النزول إلى صندوق الاقتراع».

وتعبّر فئات واسعة من اللبنانيين عن خيبة أمل من تكرر الوجوه ذاتها وخوض القوى التقليدية نفسها المعركة، علمًا بأنها لم تنجح على مدى عقود في تقديم حلول للانقسامات السياسية والمشاكل الاقتصادية والمعيشية التي يعانيها لبنان.

وأعطى قانون الانتخاب الجديد فرصة للناشطين في المجتمع المدني أوالأحزاب الصغيرة للترشح، ما أثار حماسة عدد كبير من الناخبين، وإن كان خبراء ومحللون يتوقعون ألا يتخطى عدد المقاعد التي سيحصدها هؤلاء أصابع اليد الواحدة.

ولكن مرشحي لوائح المجتمع المدني كرروا بدورهم دعوة الناخبين للإقبال على صناديق الاقتراع.

المزيد من بوابة الوسط