راشق جورج بوش بالحذاء مرشحًا للانتخابات العراقية

الصحفي العراقي منتظر الزيدي مشاركًا بتجمع في بغداد، 4 مايو 2018. (فرانس برس)

قرر الصحفي العراقي منتظر الزيدي، الذي اشتهر في أنحاء العالم بعدما رشق الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش بحذائه، الترشح إلى الانتخابات التشريعية المقررة في 12مايو الحالي، لـ«يقضي على السياسيين الفاسدين»، بحسب قوله.

وقال الزيدي، المرشح على لائحة «سائرون» التي تجمع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والحزب الشيوعي العراقي: «أطمح إلى أن أزج بكل السياسيين اللصوص بالسجون، وأجعلهم يندبون حظهم، وأجردهم من كل أموالهم»، وفق «فرانس برس».

خلال زيارة بوش الابن العراق في العام 2008، رشقه الزيدي بحذائه أثناء مؤتمر صحفي له مع رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، صارخًا: «هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي يا كلب».

وبعيد ذلك، غادر الزيدي البلاد بعد قضاء تسعة أشهر في السجن، متوجهًا إلى لبنان، حيث عاش لثماني سنوات وتزوج وأنجب ابنة.

وأضاف الزيدي: «لست نادمًا على رشق بوش بالحذاء. على العكس، أشعر بالندم لأنه لم يكن لدي سوى زوج واحد في ذلك الوقت».

الزيدي الذي صار بطلاً بالنسبة لكثيرين حول العالم، عاد اليوم إلى العراق ليأخذ التسلسل رقم 95 من بين 138 مرشحًا على اللائحة في بغداد، ما يجعل حظوظه ضئيلة لدخول البرلمان.

لكن هذا الأمر لا يقلقه. وعلق: «لا يشرفني أن أكون زميلاً لكل لص. هذا العراق بلدي، وإن شاء الله سأسترد الأموال والعقارات التي سرقوها من العراق».

ولفت الزيدي إلى أنه اختار لائحة «سائرون» لأنها «مستقلة، وستكسر طوق الطائفية».

ولا يزال الزيدي يعارض الوجود الأميركي في العراق «مئة بالمئة» رغم أن الولايات المتحدة كانت الداعم الأساسي للقوات العراقية في دحر تنظيم «داعش».

لكنه اعتبر أن «الولايات المتحدة هي التي دعمت داعش، فكيف يمكن القول إنها تريد التخلص منه؟!».