بومبيو يؤكد على قوة الدبلوماسية الأميركية في خدمة أهداف بلاده

وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو متحدثا امام موظفي الوزارة بعد عودته من جولته الخارجية في 1مايو 2018. (فرانس برس)

شدد وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو الثلاثاء على قوة الدبلوماسية الأميركية، متعهدا وضعها في خدمة السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب لتحقيق «النتائج التي تبدو أميركا في حاجة ماسة إليها».

وقال بومبيو ممازحا لدى وصوله إلى مقر وزارة الخارجية في واشنطن أعتقد انني أحمل الرقم القياسي لأطول رحلة في أول يوم عمل».

وبُعيد توليه منصبه الخميس، توجه بومبيو إلى بروكسل لحضور اجتماع لحلف شمال الاطلسي ومنها إلى الشرق الأوسط قبل أن يعود إلى واشنطن مساء الإثنين.

وتحدث الثلاثاء للمرة الأولى أمام الطاقم الدبلوماسي موجها إليه الشكر لـ«عمله الرائع» منذ مغادرة سلفه ريكس تيلرسون الذي أقاله ترامب منتصف مارس.

وقال على وقع تصفيق عدد كبير من الموظفين «أن أكون هنا وأنظر إلى الطاقم الدبلوماسي الأهم في العالم يدفعني إلى التواضع الشديد».

وإذ شدد مرارا على الصفات التي يتحلى بها الموظفون وأهمية عمل كل منهم، بدا أنه يرد ضمنا على تيلرسون الذي اتهم بأنه أدار الخارجية  بشكل سيء وأراد الاقتطاع من موازنتها وتقليص عدد العاملين فيها.

فبعد خمسة عشر شهرا من تولي ترامب منصبه، لا تزال مناصب رئيسية عدة شاغرة في الوزارة المذكورة وقد وعد بومبيو أمام مجلس الشيوخ بتسريع عملية ملء الشواغر.

واضاف الثلاثاء «أنا واثق بأمر واحد، أن اميركا لا تستطيع بلوغ أهدافها من دونكم جميعا، من دون سياسة خارجية أميركية حاضرة في كل ركن من العالم».

وتابع: «علي أن أتعلم كثيرا منكم سأستمع اليكم»، مؤكدا أن «الغرض النهائي» هو «تنفيذ السياسة الخارجية للرئيس ترامب وأميركا حول العالم، وأن نكون الوجه الدبلوماسي الوحيد الذي يحقق نتائج تبدو أميركا في حاجة ماسة إليها في العالم».

ومع تسارع التطورات على صعيد الملفين النوويين الإيراني والكوري الشمالي، وعد بومبيو بأن يقول المزيد عن أولوياته و«أسلوبه في القيادة» خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد حفل تنصيبه من جانب ترامب الذي سيتوجه الأربعاء إلى مقر الخارجية للمرة الأولى.

المزيد من بوابة الوسط