عمليتان انتحاريتان توقعان 21 قتيلًا على الأقل في كابل

رجال أمن أفغان قرب موقع تفجير انتحاري في كابل، 24 فبراير 2018 (فرانس برس)

ضربت عمليتان انتحاريتان متتاليتان، اليوم الإثنين، العاصمة الأفغانية (كابل)، قرب مقر الاستخبارات الأفغانية، إحداهما استهدفت صحفيين، مما أسفر عن سقوط 21 قتيلًا على الأقل بينهم أربعة صحفيين، و27 جريحًا.

وأفادت وكالة  «فرانس برس» عن وصول 14 جثة إلى مشرحة مستشفى وزير أكبر خان، غير أن عددًا من الضحايا الآخرين نُقلوا إلى مستشفى المنظمة غير الحكومية الإيطالية «إيمرجنسي».

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداءين حتى الآن. وقال مصدر أمني إن الانتحاري الذي استهدف الصحفيين اختلط على الأرجح بهم «حاملًا كاميرا».

وقال الناطق باسم شرطة كابل، حشمت ستانيكزاي، إن «الانتحاري فجر نفسه بين الصحفيين وأوقع ضحايا». فيما أوضح الناطق باسم وزارة الداخلية، نجيب دانش، أن الاعتداء الأول نفذه انتحاري على دراجة نارية قبيل الساعة الثامنة صباحًا قرب مقر أجهزة الاستخبارات الأفغانية.

وقال إن «انتحاريًا على دراجة نارية فجر نفسه أمام صف للغة الإنجليزية في قطاع شاش داراك».

وسبق وأن تعرض مقر أجهزة الاستخبارات لعملية انتحارية في مارس الماضي، حين اجتاز انتحاري راجل حاجز الشرطة وفجر نفسه عند مدخل المكاتب.

وباتت كابل، بحسب الأمم المتحدة، أخطر مكان على المدنيين في أفغانستان، مع تزايد الاعتداءات التي تستهدفها، وغالبًا ما تكون عمليات انتحارية تتبناها حركة «طالبان» أو تنظيم «داعش».

وأسفر آخر اعتداء شهدته العاصمة، 22 أبريل، عن سقوط حوالي ستين قتيلًا وعشرين جريحًا في حي تسكنه غالبية من الشيعة، وقد استهدف انتحاري من تنظيم «داعش» مركزًا لتوزيع بطاقات هوية تمهيدًا للانتخابات التشريعية في 20 أكتوبر.

المزيد من بوابة الوسط