إجلاء الآلاف من وسط برلين لتفكيك قنبلة تعود للحرب العالمية الثانية

جرى إجلاء آلاف الأشخاص من محيط محطة القطارات الرئيسية في برلين، اليوم الجمعة، للسماح لخبراء إبطال مفعول المتفجرات، تفكيك قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، عُثر عليها في موقع بناء.

وقد تم وقف أو تغيير مسار القطارات والحافلات لدى انطلاق عملية إبطال مفعول القنبلة البريطانية التي تزن نصف طن، وعُثر عليها بعد أكثر من 70 عامًا من انطلاق الحرب. وأقامت السلطات منطقة محظورة في محيط 800 متر حول القطاع الواقع شمال محطة القطارات الرئيسية التي يستخدمها عادة نحو 300 ألف راكب.

وشملت المنطقة التي تم عزلها محطة القطارات إضافة إلى مستشفى عسكري ووزارة الاقتصاد ومعرضًا فنيًا ومتحفًا إلى جانب جزء من المقر الجديد لجهاز الاستخبارات.

وأعلنت الشرطة حوالي الساعة 13:00 (11:30 ت غ) أن الخبراء نجحوا في إبطال مفعول القنبلة.

وصدرت أوامر لآلاف السكان والموظفين بالابتعاد عن المنطقة وعدم العودة إلى حين سماح الشرطة بذلك.

وتنقلت الشرطة من منزل لآخر للتأكد من أن المنطقة باتت خالية تمامًا قبل بدء خبراء إبطال مفعول المتفجرات عملهم.

وأقيمت كذلك مراكز إيواء مؤقتة للمتأثرين بعملية الإخلاء.

ويقع مبنى المستشارية والبرلمان على بعد مئات الأمتار جنوب المنطقة المحظورة لكنهما لم يتأثرا بعملية الإخلاء.

وبعد أكثر من 70 عامًا على نهاية الحرب، يتم العثور بين الفينة والأخرى على قنابل لم تنفجر في إرث يعود إلى حملة القصف التي نفذها الحلفاء ضد ألمانيا النازية.

وفي أكبر عملية إخلاء جرت بعد الحرب، أجبر أكثر من ستين ألف شخص على مغادرة منازلهم في سبتمبر الماضي لتفكيك قنبلة بريطانية تزن 1.8 طن.

ويعتقد أن نحو ثلاثة آلاف قنبلة غير منفجرة لا تزال مدفونة في برلين التي تضم ثلاثة ملايين نسمة.

وقال الناطق باسم الشرطة وينفرد وينزل: «إنها قنبلة ناسفة ضخمة قادرة على التسبب بضرر كبير في مركز المدينة، وهو ما يدفعنا للتعامل معها بحذر كبير».