كوريا الجنوبية تسعى لتقارب مع الشمال قبل قمة ثنائية مع أميركا

صورة مجمعة لزعيم كوريا الشمالية ورئيسي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على التوالي.(الوسط)

قالت كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، إنها تدرس كيفية تحويل الهدنة القائمة منذ عقود من الزمن مع كوريا الشمالية إلى اتفاق سلام بالتزامن مع تأكيد مسؤولين أميركيين عقد اجتماع على مستوى عال غير مسبوق مع زعيم كوريا الشمالية، بحسبة وكالة «رويترز».

وزيارة مدير المخابرات المركزية الأميركية والمرشح لتولي وزارة الخارجية أكبر مسؤول أميركي على الإطلاق يُعرف أنه التقى مع زعيم كوريا الشمالية تقدم أقوى إشارة حتى الآن بشأن نية ترامب لأن يصبح أول رئيس أميركي في السلطة يجتمع مع الزعيم الكوري الشمالي على الإطلاق.

في الوقت نفسه تجري الكوريتان الجنوبية والشمالية استعدادات لعقد قمة بين كيم ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن في 27 أبريل والتي ستتناول ضمن الموضوعات الرئيسية محاولة إنهاء الحرب الكورية، التي دارت بين 1950 و1953 رسميًا.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول كبير بالرئاسة الكورية الجنوبية قوله للصحفيين حول القمة المزمعة بين الكوريتين «وفق إحدى الخطط، نحن نبحث إمكانية تحويل الهدنة في شبه الجزيرة الكورية إلى اتفاق سلام»، مضيفًا: «نريد إدراج مناقشات لإنهاء الأعمال العدائية بين الجنوب والشمال».

وكوريا الجنوبية ما زالت من الناحية الرسمية في حالة حرب مع الشمال بعدما انتهت الحرب الكورية بهدنة وليس معاهدة سلام.

وقال ترامب أمس الثلاثاء إنه يؤيد الجهود التي تبذلها كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية لإنهاء حالة الحرب القائمة بين البلدين منذ وقت طويل، مضيفًا: «الناس لا تدرك أن الحرب الكورية لم تنته».

وأضاف أنه إذا لم تُعقد القمة، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيبقون على الضغط على بيونغ يانغ عبر العقوبات.

إلا أن مسؤول أميركي كبير قال إنه رغم تعزيز محادثات بومبيو في كوريا الشمالية اعتقاد ترامب بأن المفاوضات البناءة مع كوريا الشمالية حول برامجها النووية وتلك الخاصة بالصواريخ الباليستية ممكنة، لكنها أبعد من أن تكون مضمونة.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن بومبيو سافر من قاعدة تابعة للسلاح الجوي الأميركي في أوسان جنوبي سول. ورفض مكتب الرئاسة بكوريا الجنوبية التعليق على الرحلة.

ووسط هذه الأجواء الدبلوماسية المتقلبة قالت شبكة (سي.إن.إن) التلفزيونية إن الرئيس الصيني شي جين بينغ خطط أيضًا لزيارة قريبة إلى بيونغ يانغ بعدما قام زعيم كوريا الشمالية بزيارة مفاجئة إلى الصين حليفة بيونغ يانغ الرئيسية الشهر الماضي.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ إن ليس لديها معلومات عن أي زيارة سيجريها شي إلى كوريا الشمالية.

وقالت للصحفيين في بكين «ما أستطيع تأكيده هو أن لدى الصين وكوريا الشمالية تقليدا من الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى».

المزيد من بوابة الوسط