مخاوف على حياة فريق من الصحفيين المخطوفين في الأكوادور

يسود قلق كبير الأكوادور على مصير فريق من الصحفيين الذين خطفهم مسلحون يعتقد أنهم كولومبيون، بعد نشر صور الخميس تحمل على التخوف من قتلهم.

وأعلن الرئيس الاكوادوري لينين مورينو، الذي وصل الخميس ليما للمشاركة في قمة الأميركتين، أنه سيعود فورًا إلى كيتو، نظرًا للوضع الحرج المتعلق بمصير هذا الفريق.

وكتب مورينو على حسابه في «تويتر»: «قررت أن أعود فورًا إلى الاكوادور بسبب الوضع الدقيق الذي نعيشه في هذه اللحظة».

ولدى وصوله كيتو، قال الرئيس الأكوادوري إنه يمهل الخاطفين 12 ساعة لتقديم ما يثبت أن رهائنهم الثلاثة أحياء.

وحذر مورينو، الذي كادت تنهمر دموعه وفق ما أوردت وكالة «فرانس برس»، بالقول: «إذا تبين أنهم ليسوا أحياءً فسنتصرف بحزم شديد لمعاقبة من ينتهكون حقوق الإنسان كافة».

وكان فريق من جريدة «ال كوميرسيو دو كيتو» اليومية، يضم المراسل خافييه أورتيغا، والمصور بول ريفاس، والسائق ارفان سيغارا، خطفوا في 26 مارس، بينما كانوا يعدون تحقيقًا على الحدود بين الأكوادور وكولومبيا.

المزيد من بوابة الوسط