ترامب يبحث مع مستشاريه ويعد بقرار سريع حول سورية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، أبريل 2018. (فرانس برس)

كثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس مشاوراته حول ملف سورية تمهيداً لاتخاذ قرار حول ضربات جوية محتملة بعد الهجوم الكيميائي المفترض في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

من جهته، ومع تكتمه حول الجدول الزمني للضربات أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن لديه «الدليل" على تورط نظام بشار الأسد في الهجوم الذي أثار إدانة دولية.

وقال ترامب «لم أقل قط متى سينفذ الهجوم على سورية. قد يكون في وقت قريب جدًا أو غير قريب على الإطلاق» في حين قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية «لا يمكن تبريره مطلقاً»، بعد الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما بالغوطة الشرقية.

وبعد عام على أول عملية عسكرية أميركية ضد النظام السوري ردًا على هجوم كيميائي مفترض يهدد الغربيون بضرب نظام دمشق الذي ينفي مسؤوليته.

والعمل العسكري الأميركي مدعوم من فرنسا والأرجح بريطانيا في أجواء توتر مع روسيا التي تدهورت بسبب قضية تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال في سالزبري. ودعت موسكو الخميس الدول الغربية إلى «التفكير جدياً» في عواقب تهديداتها بضرب سورية، مؤكدة أنها لا ترغب في التصعيد.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي «ندعو أعضاء الأسرة الدولية إلى التفكير جدياً في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات والأعمال المخطط لها» ضد الحكومة السورية.

وأضافت «لم يفوض أحد القادة الغربيين للعب دور الشرطة العالمية - وكذلك وفي نفس الوقت دور المحقق وممثل النيابة والقاضي والجلاد». وأكدت «موقفنا واضح ومحدد جداً. نحن لا نسعى إلى التصعيد».

وفي نيويورك، دعت موسكو إلى اجتماع الجمعة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في سوريا فيما أكد سفيرها لدى الأمم المتحدة أن «الأولوية هي لتجنب خطر حرب».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط