ترامب يتوعد بـ«صواريخ جديدة وذكية» تضرب سورية

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء روسيا من المضي في دعم النظام السوري، مؤكدًا أن «صواريخ جديدة وذكية» قادمة لتضرب سورية، ما يدفع باتجاه تصعيد خطير بين القوتين على خلفية التقارير حول هجوم كيميائي قرب دمشق.

وقال ترامب في تغريدة على موقع تويتر «تعهدت روسيا بضرب جميع الصواريخ الموجهة إلى سورية. استعدي يا روسيا لأنها قادمة وستكون جميلة وجديدة وذكية! عليكم ألا تكونوا شركاء لحيوان يقتل شعبه بالغاز ويتلذذ بذلك»، وفق «فرانس برس».

وسارعت موسكو إلى الرد على لسان الناطقة باسم وزارة خارجيتها ماريا زاخاروفا، التي قالت «على الصواريخ الذكية أن تصوب باتجاه الإرهابيين، وليس باتجاه الحكومة الشرعية التي تواجه منذ سنوات عدة الإرهاب الدولي على أراضيها».

ووصفت دمشق التهديدات الأميركية بـ«التصعيد الأرعن». وقال مصدر في وزارة الخارجية وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» إن «نظاماً كالنظام الأميركي ليس غريباً عليه أبداً أن يساند الإرهابيين في الغوطة ويرعى فبركاتهم وأكاذيبهم لاستخدامها كذريعة لاستهداف سورية» ودعت أنقرة موسكو وواشنطن إلى الكفِّ عن «المشاجرات» حول سورية.

«خطوات غير مبررة»
ومنذ ورود أول التقارير حول الهجوم الكيميائي، توعدت دول غربية على رأسها الولايات المتحدة وفرنسا بـ«ردٍ قوي» موجهة أصابع الاتهام للنظام السوري.

لكن دمشق وصفت الاتهامات بـ«الفبركات»، واتهمت موسكو وطهران الولايات المتحدة بالبحث عن «ذريعة» لضرب سورية.

وقال السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين مساء الثلاثاء لقناة «المنار» التابعة لحزب الله اللبناني «هذه خطوات تمهيدية لتوجيه ضربات عسكرية»، مضيفاً «إذا كانت هناك ضربة أميركية سيكون هناك إسقاط للصواريخ وحتى مصادر إطلاق الصواريخ».

وحذر الكرملين في وقت سابق من «اتخاذ خطوات غير مبررة بإمكانها أن تزعزع الوضع الهش أصلًا في المنطقة». وقال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف إن «الوضع متوتر»، مضيفًا أن روسيا تدعو إلى «تحقيق غير منحاز وموضوعي قبل إصدار أحكام».

ومنذ يومين، تنسق الولايات المتحدة مع فرنسا بشكل أساسي، بعدما هددت الدولتان خلال الفترة الأخيرة بتوجيه ضربات في حال توفر «أدلة دامغة» على هجمات كيميائية في سورية.