الجيش الأميركي يجري تدريبًا في بحر الصين الجنوبي

أجرت القوات الأميركية تدريبًا روتينيًا في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، أمس الثلاثاء، وتضمن التدريب مقاتلات «إف-18» وحاملة الطائرات الأميركية «تيودور روزفلت» في استعراض قوي للدقة والكفاءة العسكرية.

وتوجهت حاملة الطائرات، التي تعمل بالطاقة النووية وتأتي على رأس مجموعة هجومية، إلى ميناء في الفليبين الحليفة في معاهدة دفاعية، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وقال قائد المجموعة الهجومية، الأميرال ستيف كولر، للصحفيين على متن حاملة الطائرات: «رأينا سفنًا صينية حولنا»، مضيفًا: «كانت إحدى أسلحة البحرية التي تنشط في بحر الصين الجنوبي، ولكن أود أن أقول لكم إننا لم نشهد سوى عمل مهني من السفن التي لاقيناها».

ويأتي ذلك فيما وجهت البحرية الصينية، اليوم الأربعاء، أيضًا تحذيرًا لسفن أخرى يفيد بأنها ستجري مناورات حتى يوم الجمعة في المنطقة جنوب مدينة سانيا في إقليم هاينان بجنوب غرب الصين دون ذكر المزيد من التفاصيل.

والولايات المتحدة ليست الوحيدة التي تنظم دوريات بحرية في الممر البحري الاستراتيجي، إذ تجري أيضًا الصين واليابان وبعض أسلحة البحرية في جنوب شرق آسيا دوريات مما يزيد على الأرجح من التوترات ويجازف بوقوع حوادث في البحر.

وانتقدت الولايات المتحدة عسكرة الصين الواضحة للجزر الصناعية، ونفذت دوريات جوية وبحرية بشكل منتظم للتأكيد على حقها في حرية الملاحة في أجزاء من بحر الصين الجنوبي الذي تزعم الصين ملكيتها معظمه.

وتعمل أسلحة البحرية في منطقة غرب المحيط الهادئ، بما فيها الصين وتسع دول من جنوب شرق آسيا، على وضع اتفاق للمواجهات غير المتوقعة في البحر لتفادي حدوث صراع.

المزيد من بوابة الوسط