تشكيل «مارينز» ياباني وسط تنامي النفوذ الصيني

أعلن الجيش الياباني، السبت، تشكيل أول وحدة من مشاة البحرية «مارينز» مكلفة حماية الجزر البعيدة، بمواجهة تنامي النفوذ الصيني البحري في المنطقة.

وبدأت الوحدات القتالية البرمائية في قوات الدفاع الذاتي الياباني تدريبات مع قوات المارينز الأميركية في ساسيبو في غرب اليابان بعد مراسم بدء عمل القوة، وفق «فرانس برس».

وتضم الكتيبة 2100 عنصر، ومقرها ساسيبو، وأوكلها الجيش بالدفاع عن الجزر البعيدة واستعادتها في حال غزوها.

وقال نائب وزير الدفاع الياباني توموهيرو ياماموتو، أثناء مراسم تشكيل القوة، إن «الدفاع عن الجزر البعيدة مهمة ملحة في ظل سوء الأوضاع الأمنية المحيطة ببلادنا». وتتنازع اليابان والصين السيادة على بعض الجزر غير المأهولة في بحر الصين الشرقي.

وتتولى اليابان إدارة هذه الجزر التي تسميها «سينكاكوس»، فيما تطالب الصين بالسيادة عليها وتسميها «دياويوس».
وتقترب سفن خفر السواحل الصينية من الجزر المتنازع عليها بشكل روتيني منذ تدهور العلاقات بين البلدين في العام 2012، عندما فرضت طوكيو سيطرتها على بعض منها.

ومن المتوقع أن تتوسع القوة البرمائية الجديدة لتضم 3 آلاف عنصر، ومقاتلات ومدرعات برمائية هجومية، كما ذكرت وكالة «كيودو» للإنباء.

وترددت اليابان طويلاً قبل تأسيس قوة برمائية مقاتلة بسبب دستورها السلمي الذي يحظر عليها استخدام القوة العسكرية لحل النزاعات الدولية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط