بعد حريق أوقع 64 قتيلاً.. استقالة حاكم منطقة كيميروفو الروسية

قدم امان تولييف، حاكم منطقة كيميروفو الروسية استقالته الأحد، على خلفية الحريق الهائل في مركز تجاري بالمنطقة، أوقع 64 قتيلاً على الأقل، 41 منهم من الأطفال الأسبوع الماضي.

وقال تولييف، في تسجيل فيديو مدته ثلاث دقائق نشره مكتبه، وفق ما نقلت «فرانس برس»: «قدمت رسالة استقالتي للرئيس الروسي».

وأكد تولييف، الذي كان حاكم المنطقة الغنية بالفحم منذ 1997 أنه لا يستطيع الاستمرار في منصبه «مع مثل هذا الحمل الثقيل»، مضيفًا أن استقالته «هي الخيار الوحيد الصحيح».

وقُتل 64 شخصًا على الأقل -بينهم 41 طفلاً- عندما اجتاح حريق هائل مركزًا تجاريًا في مدينة كيميروفو الصناعية في غرب سيبيريا الأحد الماضي. وهي الحادثة التي أثارت صدمة في روسيا.

وحمّل العديد من الأشخاص الذين فقدوا أقارب لهم في الحريق، فرق الإطفاء مسؤولية مصرع أقاربهم «لتقصيرها في عملها وافتقارها المعدات والمهارات اللازمة».

وتعرض تولييف نفسه لانتقادات حادة لعدم تفقده مكان الكارثة في الأيام الأولى لوقوعها، وعدم لقائه العديد من الأقارب الغاضبين.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رافضًا إقالة الحاكم البالغ من العمر 73 عامًا رغم احتجاجات نادرة في المدينة.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن مسؤولين بعد الكارثة أن العديد من معايير السلامة لم يتم احترامها، وجهاز الإنذار كان معطلاً والموظفون لم يطبقوا بشكل صحيح إجراءات الطوارئ.

المزيد من بوابة الوسط