الكشف عن حسابات التواصل الاجتماعي شرط جديد للحصول على التأشيرة الأميركية

قررت الإدارة الأمريكية، فرض إجراءات جديدة اتخذتها تجاه الراغبين في الحصول على تأشيرة أميركية، إذ يتوجب عليهم الإفصاح عن حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، وأرقام هواتفهم السابقة، وحساباتهم البريدية الإلكترونية، ومن المتوقع إقرار التعديل في 29 مايو المقبل.

وبموجب خطة لوزارة الخارجية الأميركية نشرت، اليوم، سيتعين على المتقدمين للحصول على تأشيرة سواء للزيارة أو كمهاجرين محتملين، ملء قائمة بحساباتهم في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي.

وسيكون على المتقدمين تعريف أي منصات يستخدمونها وأي محددات هوية يستخدمونها في هذه المنصات خلال السنوات الخمسة السابقة لتاريخ الاستمارة.

ونصت المذكرة المنشورة في السجل الفدرالي، أن الأسئلة الأخرى تتضمن تقديم ارقام الهواتف المستخدمة سابقا، والحسابات البريدية الالكترونية، وسفرهم خارج دولهم خلال الخمس سنوات السابقة.

واقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حزمة القواعد الجديدة، العام الماضي، فيما وصفه بأنه تدقيق شديد، وهو ما قالت جمعيات حقوقية إنه يتعارض مع الخصوصية.

لكن مسؤولين أميركيين قالوا، إن التعديل الجديد سيمكنهم من التعرف على متطرفين محتملين، مثل أحد المهاجمين في إطلاق النار في سان برنادينو أواخر 2015، والذي حصل على تأشيرة رغم أنه كان من مؤيدي «الجهاد» على مواقع التواصل الاجتماعي، وسيطبق التعديل الجديد على تأشيرات المهاجرين وغير المهاجرين على حد سواء.

وخلال العام المالي المنقضي، تقدّم نحو 600 ألف شخص للحصول على تأشيرة هجرة، في حين تقدّم قرابة 10 ملايين للحصول على أنواع أخرى من التأشيرات، إلا أن هذا التعديل لن يطبق على الدبلوماسيين والرسميين.

المزيد من بوابة الوسط