«حماس» تعرض «اعترافات» لمشتبه بضلوعهم في استهداف موكب الحمد الله

عرضت وزارة الداخلية التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة، مساء الأربعاء، «اعترافات» مسجلة لعدد من الأشخاص تتهمهم بالضلوع في استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله قبل نحو أسبوعين.

وتضمن الفيديو، الذي عُـرض خلال مؤتمر صحفي، صورًا لتنقل المنفذين ووضع العبوات وانفجار واحدة فيما لم تنفجر العبوة الثانية التي زرعت على بعد 38 مترًا، وفق ما قال إياد البزم الناطق باسم الوزارة، بحسب «فرانس برس».

وعرضت «اعترافات» لأربعة أشخاص، اثنين من عائلة الحواجري واثنين آخرين من عائلة أبو خوصة، وهما من أقارب أنس أبو خوصة المتهم الرئيسي في التفجير، الذي قُـتل في اشتباك مع قوى الأمن التابعة لـ«حماس» خلال محاولة اعتقاله الخميس في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وشرح الموقوفون كيفية إعداد العبوات المتفجرة وطريقة نقلها وزرعها وكذلك تفجيرها، دون أي إشارة إلى الجهة التي ينتمون إليها أو الجهة التي تقف وراء التفجير.

وقال البزم إن داخلية «حماس» «أرسلت عدة تقارير للحمد الله ولم نتلق أي رد أو تعليمات حتى اللحظة»، مؤكدًا «استعدادنا لإطلاع أي جهة معنية على مسار التحقيق»، وأوضح أن عددًا من المطلوبين لاتزال أجهزة الأمن تبحث عنهم.

وقُـتل ضابطان في أمن «حماس» خلال محاولة اعتقال أنس أبو خوصة. ولم يصب الحمد الله حين استهدف انفجار موكبه في 13 مارس في بيت حانون بعد دخوله قطاع غزة.

ووقع التفجير فيما لا يزال الخلاف قائمًا بين السلطة الفلسطينية وحركة «حماس» بشأن إدارة قطاع غزة وتسلم الحكومة الفلسطينية إدارة غالبية الوزارات رغم اتفاق المصالحة الموقَّع بينهما في 12 أكتوبر الماضي.

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأسبوع الماضي، «حماس» «بالوقوف وراء الاعتداء» الذي استهدف موكب الحمد الله، وقرر اتخاذ سلسلة إجراءات في القطاع.