«الجبل الأسود» تقرر طرد دبلوماسي روسي على خلفية هجوم الغاز ببريطانيا

موقع الهجوم بغاز للأعصاب ضد العميل المزدوج الروسي السابق سيرغي سكريبال. (رويترز)

قررت جمهورية الجبل الأسود، اليوم الأربعاء، طرد دبلوماسي روسي على خلفية واقعة تسميم العميل الروسي المزدوج السابق تلقي بريطانيا باللوم فيها على موسكو.

وبحسب وكالة «رويترز» فقد قالت حكومة جمهورية الجبل الأسود، في بيان اليوم، إن القرار اتخذ تماشيًا مع خطوات اتخذها «الحلفاء والشركاء والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي» وتضامنًا مع بريطانيا.

وجمهورية الجبل الأسود هي أحدث عضو في حلف شمال الأطلسي والدولة الساعية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

كما سحبت الحكومة اعتمادها للقنصل الشرفي الروسي.

وتوترت العلاقات بين روسيا وجمهورية الجبل الأسود منذ أكتوبر من العام 2016 بعد مزاعم عن مؤامرة دعمتها روسيا لقتل رئيس وزرائها والإطاحة بحكومتها ومنع الجمهورية اليوغوسلافية السابقة من الانضمام لحلف شمال الأطلسي. ونفى الكرملين هذا الاتهام واصفًا إياه بالسخيف.

كما ينفي الكرملين الاتهامات البريطانية بضلوع موسكو في واقعة تسميم العميل السابق سيرغي سكريبال.

وتعتزم الولايات المتحدة ودول في الاتحاد الأوروبي طرد عشرات الدبلوماسيين الروس لمعاقبة الكرملين على هجوم بغاز أعصاب على عميل مزدوج روسي سابق وابنته في إنجلترا في إجراء يعد الأوسع نطاقًا من نوعه ضد موسكو منذ ذروة الحرب الباردة.