تفاصيل حادث احتجاز الرهائن جنوبي فرنسا: المسلح ينتمي لـ«داعش» ويريد الثأر لسورية

أعلن مصدر قضائي فرنسي أن مسلحا يدّعي بأنه ينتمي إلى تنظيم «داعش» احتجز رهائن داخل «سوبر ماركت» ببلدة تريب الواقعة قرب مدينة كركاسون (جنوب غرب فرنسا).

وأفاد عمدة المدينة أن هناك ضحيتين في العملية وأن كل الرهائن الآخرين أفرج عنهم، ما عدا شرطي محتجز بمفرده مع المسلح.

من جهتها، أكدت جريدة «لادبيش دو ميدي» التي تصدر في تولوز أن المسلح كان يقل سيارة وراء بعض رجال الشرطة الذين كانوا يركضون ثم قام بإطلاق النار عليهم، ما أدى إلى جرح شرطي على مستوى الكتف.

ونقلت الصحيفة عن رئيس بلدية بلدة تريب إريك ميناسي قوله أن المسلح لجأ إلى داخل سوبرماركت ثم قتل جزارا يعمل داخل هذا المتجر.

وفي تغريدة على موقع «تويتر»، أكد الاتحاد الوطني لنقابات الشرطة المستقلة أن مسلحا كان يسير على متن سيارة وراء شرطيين ثم أطلق النار عليهم، ما أدى إلى جرح أحدهم على مستوى الكتف، مضيفا أن عملية الاحتجاز لا تزال جارية.

من ناحيتها، ذكرت جريدة «لا ديبيش دو ميديى» أن المسلح قد يبلغ من العمر حوالي 30 سنة وفي حوزته عدة أسلحة وقنابل يدوية وأنه يريد أن يثأر لـ«سورية».

المزيد من بوابة الوسط