اتهامات سورية لأنقرة بالتطهير العرقي في عفرين.. وتركيا تنفي

 

اتهم مسؤول العلاقات الخارجية بقوات سورية الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، تركيا بتوطين أسر تركمانية وعربية في قرى سيطرت عليها في إطار حملة عسكرية تركية في منطقة عفرين الكردية. في الوقت الذي قال مسؤول تركي كبير إن تلك الاتهامات «لا أساس لها من الصحة».
 
ونقلت وكالة «رويترز» عن ريدور خليل، وهو تحالف تهيمن عليه وحدات حماية الشعب الكردية، قوله إن تركيا تنتهج سياسة «تغيير سكاني» في المنطقة.
 
وأضاف في رسالة بعث بها إلى الوكالة «الحكومة التركية توطن أسرًا تركمانية وعربية في قرى عفرين التي احتلتها بعد أن أجبرت سكانها على النزوح منها، وتوزع ممتلكات سكان عفرين على المستوطنين الجدد».
 
وشنت تركيا هجومًا كبيرًا في المنطقة الواقعة في شمال غرب سورية في يناير بهدف إبعاد وحدات حماية الشعب الكردية السورية.
 
في الوقت الذي قال فيه المسؤول التركي إن «الزعم بتوطين عرب وتركمان في عفرين لا أساس له من الصحة... نقل سكان إلى هذه المنطقة لتغيير التكوين السكاني أمر غير مطروح».
 
وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب امتدادًا لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردًا في تركيا منذ ثلاثة عقود، وتدرجه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا على قائمة المنظمات الإرهابية.
 
وتنظر الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب كشريك مهم في قتال تنظيم «داعش» في شمال سورية.
 
وأضاف خليل إن دور تركيا في شمال سورية «يمهد الطريق لصراع عرقي ونزاع بين العرب والأكراد والتركمان».

كلمات مفتاحية