واشنطن تريد إبقاء العقوبات على كوريا الشمالية لحين إحراز «تقدم حقيقي»

شددت الولايات المتحدة على ضرورة الإبقاء على العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية إلى أن يتم إحراز «تقدم حقيقي» في المساعي الرامية إلى تخلي بيونغ يانغ عن قدراتها العسكرية النووية.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، اتش. ار. ماكماستر، عقب لقائه سفراء عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، مساء الإثنين: «نحن متفقون جميعًا على التفاؤل إزاء هذه الفرصة»، وفق «فرانس برس».

لكنه استدرك قائلاً: «لكننا مصممون على مواصلة الحملة الرامية إلى ممارسة أكبر قدر من الضغط إلى أن نرى أفعالاً مطابقة للأقوال وتقدمًا حقيقيًا باتجاه نزع القدرات النووية لكوريا الشمالية». ويأتي ذلك بعد أيام على إعلان الرئيس دونالد ترامب أنه سيعقد قمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.

وشدد على أهمية القرارات الثلاثة التي أصدرها مجلس الأمن الدولي وفرض بموجبها عقوبات مشددة أكثر فأكثر على بيونغ يانغ، معتبرًا أن هذه القرارات أدت دورًا حاسمًا في دفع النظام الكوري الشمالية إلى طاولة الحوار.

كما التقى ماكماستر الأمين العام للأمم المتحد أنطونيو غوتيريش، منوهًا في تصريح أمام الصحفيين بما أظهره مجلس الأمن من «وحدة وعزيمة أوصلتانا إلى النقطة التي يمكننا فيها السعي إلى حل دبلوماسي لنزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية».

من جهته قال السفير الهولندي لدى الأمم المتحدة، كاريل فان أوستروم، الذي يرأس لجنة العقوبات الأممية ضد كوريا الشمالية إنه «يجب الاستمرار في تطبيق العقوبات كما هي».

لكن الأزمة بين بيونغ يانغ وواشنطن شهدت انفراجة منذ أعلنت واشنطن، الخميس، أن ترامب وكيم سيعقدان قمة بحلول نهاية مايو، لمناقشة الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية. وتوقع الرئيس الأميركي «نجاحًا هائلاً» للمحادثات، مشيرًا إلى أن كوريا الشمالية ترغب في «السلام».