تيلرسون يتجه إلى إثيوبيا في أولى زياراته الأفريقية

توجه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى إثيوبيا، اليوم الأربعاء، في مستهل زيارته الدبلوماسية الأولى لأفريقيا، التي يسعى خلالها لتعزيز التحالفات الأمنية، في قارة يزداد تقاربها مع الصين فيما يتعلق بالمساعدات والتجارة.

ونقلت «رويترز» عن مسؤولين أميركيين أن «تيلرسون سيركز على سبل مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار والتجارة والاستثمار خلال جولته التي تستغرق أسبوعًا».

وفي كلمته أمام جامعة جورج ميسون في فرجينيا، أمس الثلاثاء، قال تيلرسون: «تفشي الإرهاب يهدد بسرقة مستقبل عدد لا حصر له من الناس»، معلنًا عن تقديم 533 مليون دولار كمساعدات إضافية للدول المتضررة من الجفاف والصراعات.

وأضاف أن «هجمات المتشددين في أفريقيا ارتفعت لأكثر من 1500 هجوم سنويًا من حوالي 300 هجوم العام 2009».

وتابع: «إذا تركنا هذا العدد المتزايد من الشبان دون عمل ولا أمل في المستقبل فسنفتح سبلاً جديدة أمام الإرهابيين لاستغلال الجيل الجديد وتبديد الاستقرار وتحويل الحكومات الديمقراطية عن مسارها».

ومن المقرر أن يزور تيلرسون قوتين في شرق أفريقيا هما إثيوبيا، حيث مقر الاتحاد الأفريقي، وكينيا، وكلتاهما حليف للولايات المتحدة في محاربة حركة «الشباب» بالصومال.

ومن المنتظر أيضًا أن يزور جيبوتي التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية وفرنسية وصينية.

وفي غرب أفريقيا سيزور تيلرسون تشاد ونيجيريا، وكلتاهما منتج رئيس للنفط، وتكافحان لاحتواء تمرد جماعة «بوكو حرام».

ويقول محللون إن ترامب ركز أساسًا على القضايا الأمنية في أفريقيا في وقت تعزز فيه الصين وتركيا ودول أخرى علاقاتها الدبلوماسية والتجارية بالقارة.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية، دون ياماموتو، الإثنين إن الدبلوماسيين الأميركيين قلقون من حجم الديون التي تراكمت على بعض الدول للصين.

وأضاف: «الولايات المتحدة قلقة من بعض القروض الصينية التي تعيد الديون الثقيلة إلى الدول بعد فترة ليست بالطويلة من تلقيها إعفاءات من المؤسسات المالية الدولية».

وتابع: «نرى دولاً لديها ديون بنسبة 50% و100% وفي إحدى الحالات 200% من إجمالي الناتج المحلي بسبب قروض ميسرة من الصين».

المزيد من بوابة الوسط