الكرملين ينفي السعي إلى «سباق تسلح» أو انتهاك المعاهدات الدولية

نفى الكرملين، اليوم الجمعة، أن يكون يسعى للدخول في «سباق تسلح» مع الولايات المتحدة غداة خطاب بالغ الشدة ألقاه الرئيس فلاديمير بوتين وتباهى فيه بتطوير روسيا صواريخ جديدة قال إنها «لا تقهر».

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، وفق «فرانس برس»، إن «روسيا لا تنوي خوض سباق تسلح»، رافضًا اتهامات واشنطن بأن موسكو تنتهك التزاماتها الدولية عبر تطوير هذه الأسلحة الجديدة.

وقال بيسكوف: «ننفي نفيًا قاطعًا كل الاتهامات الموجهة إلى روسيا بانتهاك بنود ومواد القانون الدولي حول نزع الأسلحة ومراقبتها». وتابع «إن روسيا كانت وهي وستبقى ملتزمة واجباتها الدولية».

وألقى بوتين الخميس خطابًا له نبرة عسكرية أمام البرلمان، عدد فيه آخر الأسلحة العالية التقنية التي تمتلكها روسيا، مؤكدًا أنه «لا يهدد أيًا كان».

وعرض في هذا السياق أنواعًا جديدة من صواريخ كروز ذات «مدى غير محدود» أو تفوق سرعة الصوت، وغواصات مصغرة ذات دفع نووي وسلاح بالليزر «ما زال من المبكر ذكر تفاصيله».

وردت واشنطن متهمة موسكو بارتكاب «انتهاك مباشر» للاتفاقيات الدولية التي وقعتها، وبينها اتفاقية الأسلحة النووية المتوسطة المدى المبرمة عام 1987 بين رونالد ريغان وميخائيل غورباتشيوف.