أزمة الاسم مستمرة.. مقدونيا واليونان تتفاوضان على وقع الاحتجاجات الشعبية

بينما لا تزال المفاوضات جارية بين اليونان ومقدونيا حول اسم الأخيرة، انطلقت الاحتجاجات في العاصمة المقدونية سكوبي رفضًا لتغيير محتمل لاسم البلاد، بناءً على طلب من اليونان.

هذه التظاهرات انطلقت الثلاثاء عقب تغيير مقدونيا اسم مطارها المسمى «الإسكندر الأكبر» إلى «مطار سكوبي الدولي»، وهو الاسم الأول للمطار، في بادرة اعتبرها الخبراء خطوة نحو إنهاء أزمة مستمرة منذ 27 عامًا.

وقد طالب المحتجون بوقف المباحثات الجارية بين الحكومتين المقدونية واليونانية لإنهاء الخلاف، الذي بدأ في العام 1991، باتهام اليونان جارتها باستخدام اسم مقدونيا، لمطامع توسعية لديها في أراضي شمال اليونان، معلنة أحقيتها بهذه التسمية لارتباطها بتاريخ الإسكندر الكبير المولود في إقليم مقدونيا اليوناني الحالي.

والتوصل لحل النزاع حول الاسم يمكن مقدونيا، البالغ عدد سكانها 2.2 مليون نسمة، من الانضمام إلى الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، إذ تهدد اليونان بتعطيل ذلك.

وبسبب اعتراضات اليونان، انضمت مقدونيا في العام 1993 إلى الأمم المتحدة تحت اسم «الجمهورية اليوغوسلافية السابقة لمقدونيا».

وتداولت وسائل إعلام مقدونية العديد من التسميات المحتملة منها «مقدونيا العليا، ومقدونيا الشمالية وفاردار مقدونيا ومقدونيا سكوبيي ومقدونيا الجديدة». لكن هذا الحل قوبل بمعارضة شديدة من القوميين في البلدين.

وقد سبقت التظاهرات في مقدونيا تظاهرات أخرى في اليونان انطلقت أوائل فبراير الماضي، شارك فيها مئات الآلاف الذين رأوا اسم مقدونيا جزءًا من تراثهم الثقافي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط