آلاف الروهينغا يفرون من منطقة حدودية بعد محادثات لإعادة توطينهم

قال مسؤول وقيادي من الروهينغا إن الآلاف من الروهينغا المسلمين فروا من قطاع حدودي بين ميانمار وبنغلادش، بعد اجتماع بين البلدين لبحث إعادة توطينهم.

وقال المسؤول في حرس الحدود ببنغلادش، الميجر إقبال أحمد، إن حوالي نصف من كانوا يعيشون في المنطقة الحدودية دخلوا بنغلادش وانتشروا في مخيمات اللاجئين خلال ما يزيد قليلاً على أسبوع.

وأضاف لـ«رويترز»: «يغادرون المكان خائفين... يوجد الآن ما بين 2500 و3000 شخص تقريبًا بقوا في الأرض الحرام. تحدثنا إلى بعضهم وطلبنا منهم العودة لكنهم قالوا إنهم لا يستطيعون ذلك».

ومن جانبه قال الناطق باسم حكومة ميانمار، زاو هتاي، اليوم الأربعاء إن المنطقة تابعة لبلاده. وأضاف: «لا يمكنهم بموجب القواعد البقاء هناك، على بعد 150 قدمًا من خط الحدود. يمكثون هناك كي يدفعوا قوات الأمن ومسؤولي حكومة ميانمار لإخلاء المنطقة».

وتابع: «وسائل الإعلام، خاصة رويترز، ومنظمات حقوق الإنسان ستمارس ضغوطًا وتوجه اتهامات بحدوث عملية تطهير... إنه فخ لزيادة الضغط على ميانمار ولتوجيه مزيد من الانتقاد لها».

كانت وسائل إعلام نقلت عن زاو هتاي، بعد اجتماع 20 فبراير، قوله إن بعض من يعيشون في منطقة الحدود «إرهابيون على صلة بجماعة (جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان)»، التي هاجمت مواقع أمنية في ميانمار يوم 25 أغسطس.

وقال أحد ممن بقوا في المنطقة الحدودية، يدعى دل محمد إن مئات من الأسر انتقلت إلى بنغلادش منذ 20 فبراير، لافتًا إلى عدم انعقاد اجتماع وعد مسؤولو ميانمار بعقده مع الروهينغا.

وأضاف قائلاً: «نحن في خوف دائم. لن نذهب إلى المخيمات»، مشيرًا إلى مخيمات موقتة أقامتها ميانمار للاجئين الذين قد يعودون بموجب اتفاق موقع مع بنغلادش في نوفمبر لإعادتهم.

وعبرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها من إعادة حوالي 5300 شخص بالمنطقة الحدودية قسرًا دون اعتبار لسلامتهم. وتقع المنطقة خارج سياج ميانمار الحدودي ولكن على جانبها من جدول ماء يمثل الحدود الدولية.

وفر قرابة 700 ألف من الروهينغا من ميانمار إلى بنغلادش بعد هجمات شنها متمردون يوم 25 أغسطس الماضي، أعقبتها حملة للجيش، قالت الأمم المتحدة إنها تصل إلى حد التطهير العرقي بعد تقارير عن انتهاكات شملت الإحراق والقتل والاغتصاب.

 

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط