تظاهرات لليمين المتطرف ومناهضي الفاشية في إيطاليا

متظاهر يحمل يافطة كتب عليها "اوقفوا الفاشية والعنصرية واللعب بارواح المهاجرين" اثناء تظاهرة ضد الفاشية في ماسيراتا بايطاليا، 10 فبراير 2018. (فرانس برس)

في أجواء من التوتر وقبل ثمانية أيام من الانتخابات التشريعية في الرابع من مارس في إيطاليا، تجرى بعد ظهر السبت تظاهرات في سائر أنحاء إيطاليا، ولا سيما مسيرة ضد الفاشية في روما وتجمع للرابطة اليمينية المتطرفة في ميلانو.

وتمَّ نشر ثلاثة آلاف شرطي في العاصمة الإيطالية لمراقبة مسيرتين وثلاثة اعتصامات ينظمها اليسار واليمين المتطرف وقد تضم 20 ألف شخص، بحسب «فرانس برس».

وتهدف التظاهرة الأكبر في روما، بدعوة من الرابطة الوطنية لأنصار إيطاليا، إلى الاحتجاج على العنصرية والفاشية. وينتظر مشاركة رئيس الحكومة السابق ماتيو رينزي الذي يقود الحزب الديموقراطي الحاكم، في المسيرة إلى جانب النقابات الإيطالية الكبيرة.

وستجري مسيرة أخرى ضد الفاشية بقيادة نقابة يسارية متطرفة وتحديدًا ضد «قانون الوظائف» وهو إصلاح يعتبر من أكبر إنجازات حكومة رينزي أُقرَّ العام 2014 ويهدف إلى تحرير سوق العمل عبر تسهيل صرف العمال وتشجيع التوظيف.

وستحيي أحد الاعتصامات في العاصمة، جورجيا ميلوني رئيسة حزب «فراتيلي ديتاليا» وهو حزب يميني متطرف صغير نفَّذ أيضًا تحركًا في ميلانو صباحًا. وفي مدينة باليرمو في صقلية، يشارك زعيم حركة «فورزا نووفا» اليمينية المتطرفة روبرتو فيوري في تظاهرة مساء السبت احتجاجًا على الاعتداء على مسؤول محلي في الحركة، أُبرح ضربًا الثلاثاء من قبل رجال ملثمين.

وقبل ساعتين، تظاهر ناشطون في حركة «بوتيري أل بوبولو» (السلطة للشعب) اليسارية المتطرفة في حي آخر في باليرمو. وفي ميلانو يشارك رئيس رابطة الشمال ماتيو سالفيني في تظاهرة. وقد تحالف هذا الحزب اليميني المتطرف مع حزب سيلفيو برلوسكوني اليميني في الانتخابات التشريعية المقبلة، إلى جانب «فراتيلي ديتاليا». وفي الوقت نفسه، يحاول زعيم حرمة «كازاباوند» من الفاشيين الجدد لفت الأنظار.

ومن المتوقع أيضًا تنفيذ تجمع في بريشا في شمال البلاد، حيث تم إحراق مركز تابع لجمعية يسارية متطرفة ليل الخميس الجمعة. وفي الثالث من فبراير، أسفر إطلاق نار نُسِبَ إلى شاب إيطالي من أنصار اليمين المتطرف عن ستة جرحى جميعهم أفارقة في ماتشيراتا بوسط إيطاليا، وذلك إثر مقتل شابة مدمنة على المخدرات في جريمة أوقف في سياقها عدة نيجيريين. وأثارت هذه الأحداث موجة من الردود السياسية على خلفية الاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية الشهر المقبل.

وجُرِح ثلاثة أشخاص، مساء الخميس، في تورينو في شمال شرق البلاد إثر مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للفاشية كانت بحوزتهم قنابل مصنوعة من البراغي والمسامير.

المزيد من بوابة الوسط