3 قتلى على الأقل في ثلاثة هجمات انتحارية في أفغانستان

أعلنت مصادر رسمية أن ثلاثة هجمات انتحارية استهدفت مقر الاستخبارات الأفغانية في كابل والجيش بولاية هلمند جنوبي أفغانستان، صباح اليوم السبت، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل وحوالي عشرين جريحًا.

وأعلنت وزارة الداخلية، وفق «فرانس برس»، مقتل شخص واحد على الأقل وجرح ستة آخرين عندما فجر انتحاري نفسه أمام مقر الاستخبارات الأفغانية القريب من الحي الدبلوماسي في العاصمة الأفغانية.

وقال الناطق باسم الوزارة نجيب دانيش إن «انتحاريًا فجر نفسه في قطاع شاش داراك في كابل ما أدى إلى مقتل شخص واحد وجرح ستة آخرين».

وتحدث شهود عيان عن «انفجار هائل» وقع حوالي الساعة 08:30 (04:00 ت غ)، في أوج ساعة الازدحام. وذكر صحفي من «فرانس برس» أن قوات الأمن طوقت الحي.

ويقع مقر إدارة الأمن الوطني، جهاز الاستخبارات الأفغاني على حدود «المنطقة الخضراء» الحي الدبلوماسي، بالقرب من السفارة الأميركية ومن مقر قيادة عملية «الدعم الحازم» التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي ويقودها ضباط أميركيون.

لكن مصدرًا داخل مقر جهاز الاستخبارات، قال إن التفجير يستهدف بالتأكيد الاستخبارات الأفغانية. وأضاف أن «الانفجار وقع أمام المدخل الرئيسي وجميع الجرحى من أفراد إدارة الأمن الوطني».

وفي الوقت نفسه، استهدف هجومان انتحاريان قاعدة عسكرية ومركزًا للشرطة في هلمند. وتبنت حركة «طالبان» في تغريدة على «تويتر» هذين الهجومين.

وقال ناطق باسم سلطة الولاية عمر زاواك، لـ «فرانس برس»، إن الهجوم الأول وقع في إقليم ند علي الذي استعاده الجيش الأفغاني قبل أشهر، موضحًا أن مقاتلي «طالبان» أطلقوا آلية هامفي مفخخة ضد قاعدة عسكرية لكن «الجنود تمكنوا من رصدها وتدميرها بقذذيفة مضادة للدروع (آر بي جي)» قبل أن تصل إلى هدفها.

وأضاف «للأسف قتل جنديان في العملية وجرح سبعة آخرون».

وبعيد هذه العملية، انفجرت سيارة مفخخة أمام سور مكاتب إدارة الأمن الوطني (الاستخبارات) في لشكر كاه عاصمة ولاية هلمند، ما أسفر عن سقوط ثمانية جرحى، كما قال الناطق باسم شرطة هلمند سلام أفغان في اتصال هاتفي.

وتسيطر حركة «طالبان» على عشرة من 14 إقليمًا في هذه الولاية الجنوبية التي تؤمن نصف إنتاج الأفيون الأفغاني.

المزيد من بوابة الوسط