تيلرسون: 200 مليون دولار مساعدات للمجتمعات المتضررة من «داعش»

قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، اليوم الثلاثاء إن «الحرب ضد تنظيم (داعش) في سورية والعراق أبعد ما تكون عن النهاية»، وأعلن عن تقديم مساعدات بقيمة 200 مليون دولار للمساهمة في تحقيق الاستقرار في المجتمعات المتضررة من الحرب في البلدين.

وأوضح أن «نهاية العمليات العسكرية لا تعني أننا حققنا هدفنا بهزيمة (داعش). التنظيم يمثل تهديدًا خطيرًا لاستقرار المنطقة وبلادنا ومناطق أخرى من العالم»، وفق ما نقلت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية.

وأنفقت الولايات المتحدة، بحسب «واشنطن بوست»، نحو 60 مليار دولار في عمليات إعادة إعمار العراق، وأنفقت 7.7 مليارات دولار في هيئة مساعدات إنسانية إلى سورية وحدها.

الولايات المتحدة أنفقت 60 مليار دولار في إعادة إعمار العراق، و7.7 مليارات دولار مساعدات إنسانية إلى سورية

وقال تيلرسون: «إذا لم تعد المجتمعات المحلية في العراق وسورية إلى حالتها الطبيعية، نحن نخاطر بعودة الظروف والأوضاع التي ساعدت تنظيم (داعش) في الظهور بالمقام الأول». وتابع: «علينا الاستمرار في إزالة البقايا المتفجرة من مخلفات الحرب، التي تركها (داعش)، ومساعدة المستشفيات لاستئناف العمل، واستئناف الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها».

وحذر الوزير الأميركي من أن «داعش» يسعى لتأمين ملاذات آمنة له في الفليبين وليبيا وغرب أفريقيا، وقال: «لا يمكننا السماح بإعادة التاريخ نفسه».

جاء ذلك خلال كلمة أدلاها تيلرسون أمام وزراء خارجية سبعين دولة مشاركة في الحرب ضد «داعش»، سواء ماليًا أو عسكريًا. ويسعى تيلرسون لإقناع تلك الدول بالتركيز على محاربة التشدد في باقي دول المنطقة.

وقالت «واشنطن بوست» إن الوزير الأميركي سيحضر مؤتمرًا لجمع تمويل لإعادة إعمار العراق، حيث تحتاج الدولة 88 مليار دولار على الأقل لبناء الخدمات الأساسية، حتى يمكن للاجئين والنازحين داخليًا العودة إلى دولهم.

ومن المتوقع أن يعلن تيلرسون عن حزمة مساعدات مالية تقدر بثلاث مليارات دولار من بنك الاستيراد والتصدير الأميركي، في هيئة قروض وضمانات لبدء استثمارات أميركية في العراق.

ويأتي ذلك بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن «بلاده أنفقت الكثير في المنطقة»، وكتب على حسابه بموقع «تويتر» قائلاً: «بعد أن أنفقنا 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، حان الوقت لبدء الاستثمار في بلادنا».