الغوطة الشرقية تشهد أدمى أسبوع منذ ثلاث سنوات

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، إن منطقة الغوطة الشرقية القريبة من دمشق والواقعة تحت سيطرة المعارضة شهدت سقوط أكبر عدد من القتلى في أسبوع واحد منذ عام 2015.

وذكر رئيس المرصد، رامي عبد الرحمن، في تصريح لوكالة «رويترز»، إن 229 شخصًا سقطوا في الأيام الأربعة الماضية، بينهم 58 طفلًا و43 سيدة.

وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي قد دعت، الجمعة، إلى إنهاء الغارات الجوية في سورية وفتح ممرات إنسانية.

وأضافت: «نحن قلقون جدًا ونرقب الوضع على الأرض عن كثب. يجب وقف الضربات الجوية».

وكان مجلس الأمن الدولي قد أخفق خلال اجتماع عقده الخميس في التوصل إلى نتيجة ملموسة بشأن قضية إعلان هدنة إنسانية في سورية حيث يزداد الوضع خطورة في مناطق عدة أبرزها الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وخرج عدد كبير من سفراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس من الاجتماع المغلق بوجوه متجهمة من دون أن يدلوا بأي تصريح لوسائل الإعلام. وكانت السويد والكويت طلبتا عقد الاجتماع.

طالب ممثلو مختلف الوكالات الأممية الموجودة في دمشق، الثلاثاء، بـ«وقف فوري للعمليات القتالية لشهر على الأقل، في كل أنحاء سورية».