مدير «سي آي أيه» يتوقع استمرار التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية

أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه)، مايك بومبيو، أن التدخل الروسي لم يتوقف، وأن موسكو ستحاول على الأرجح التأثير على الانتخابات التشريعية التي ستجرى في نوفمبر 2018.

وقال بومبيو، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في المقابلة التي نُشرت بالأمس: «لم ألاحظ انخفاضًا كبيرًا في نشاطاتهم»، مشيرًا بذلك إلى التدخل الروسي الذي تتحدث عنه أجهزة الاستخبارات الأميركية في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016. وأضاف: «أتوقع أنهم سيواصلون محاولة القيام بذلك، لكني واثق من أن أميركا ستكون قادرة على إجراء انتخابات حرة وعادلة، وإننا سنصدها (التدخلات) حتى لا يكون تأثيرها على انتخاباتنا كبيرًا».

وتؤكد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن روسيا تدخلت في الحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي في 2016 عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وتسريب معلومات تمت قرصنتها من المعسكر الديمقراطي بهدف ترجيح كفة المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

ورفض ترامب هذه النتائج التي وصفها بـ«الأنباء الكاذبة». ونفت موسكو بشكل قاطع وبإصرار الاتهامات الأميركية بالتدخل في انتخابات الولايات المتحدة.

ونشرت وزارة الخزانة الأميركية اليوم لائحة منتظرة تشمل مسؤولين ورجال أعمال روسًا يمكن أن تفرض عليهم عقوبات بموجب قانون يهدف إلى معاقبة موسكو لتدخلها المفترض في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها دونالد ترامب.

واللائحة التي نشرت بُعيد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، تتضمن أسماء معظم الأعضاء البارزين في إدارة الرئيس فلاديمير بوتين -114 سياسيًا ككل- و96 من رجال الأعمال الذين تعتبرهم الولايات المتحدة مقربين من بوتين.

ورد الكرملين بحذر على اللائحة الأميركية، مؤكدًا أنه يرغب في «تحليلها» لاستخلاص النتائج بدلاً عن «الاستسلام للانفعالات».

وقال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين، في لقاء مع صحفيين وفق «فرانس برس»: «علينا تحليلها (اللائحة) أولاً، إنها أمر غير مسبوق». وأضاف: «إنه ليس اليوم الأول الذي نتعرض فيه لعدوانية، لذلك يجب عدم الاستسلام للانفعالات، وعلينا أن نفهم ثم نقوم بصياغة موقفنا».

المزيد من بوابة الوسط