الرئيس الفنلندي يفوز بولاية ثانية

فاز الرئيس الفنلندي المنتهية ولايته ساولي نينيستو بولاية ثانية الأحد في ختام يوم انتخابي أدلى خلاله الفنلنديون بأصواتهم، وخصوصاً أنه نجح في تحقيق توازن في علاقات بلاده بين الغرب وروسيا المجاورة في أجواء جيوسياسية متوترة.

وقال نينيستو للصحافيين في هلسنكي «أنا متفاجئ ومتأثر بهذا الدعم الكبير» بعدما حصد اكثر من 62 في المئة من الأصوات بعد فرز غالبية صناديق الاقتراع، وفق «فرانس برس». ومنذ انتخابه في 2012 نجح نينيستو في تقريب فنلندا التي كانت تابعة لروسيا القيصرية (1809-1917)، من حلف شمال الاطلسي بدون إغضاب موسكو التي تواجه أزمة مع الاتحاد الأوروبي وحلفائه منذ ضمها لشبه جزيرة القرم في 2014.

وقال جوهانا اونسلوما مدير الأبحاث في شبكة الدراسات الاوروبية التابعة لجامعة هلسنكي إن الفنلنديين الذين تتقاسم بلادهم حدوداً طولها 1340 كيلومترا مع روسيا، وهي الأطول في الاتحاد الأوروبي، «يتطلعون الى الاستقرار ولا يريدون تغييراً في الوقت الراهن». وقالت رايجا بالمو (62 عاما) وهي متقاعدة تقيم في هلسنكي إن «نينيستو هو خيار آمن بالنظر إلى الوضع الذي يسود العالم».

التعامل مع بوتين
الرئيس الفنلندي هو رئيس الدولة وقائد الجيش ويشارك في إدارة الشؤون الخارجية والدفاعية مع الحكومة، باستئناء الشؤون الأوروبية الخارجة عن صلاحياته. وكانت مهمته الأولى وضع فنلندا تحت حماية الدرع النووية الأميركية. وقد وجهت روسيا تحذيرات عديدة لمنع البلاد من التخلي عن حيادها العسكري.

وتربط علاقة ودية بين نينيستو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهما يتقاسمان العديد من الهوايات من حضور مباريات الهوكي إلى حفلات الأوبرا. وقال الخبير نفسه «تبين أن استراتيجيته وأسلوبه التكتيكي مجديان خصوصا في طريقة التعامل مع بوتين .. الناس يشعرون بأنه يملك القدرة والأدوات لمواجهة هذه التحديات».

المزيد من بوابة الوسط