إردوغان يحدد الهدف المقبل للجيش التركي بعد هجوم عفرين

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، السبت، إنَّ العملية العسكرية في عفرين «بدأت فعليًّا على الأرض»، وأعلن أن هدف جيشه المقبل سيكون مدينة منبج التي تسيطر عليها القوات الكردية.

واعتبر إردوغان، في تصريحات نقلتها عنه وكالة أنباء الأناضول، أن «تركيا لن تكون في أمان ما دامت سورية غير آمنة». ولم يمرر الرئيس التركي الفرصة في التذكير بالدولة العثمانية، حيث قال: «إن وجودنا في هذه الجغرافيا منذ 1000 عام، هو بفضل شجاعتنا وصبرنا، ولن نتوانى عن القيام بمسؤولياتنا».

ومن جهة أخرى، حلقت مقاتلات تركية فوق ولاية هاتاي التركية المحاذية لعفرين. واعتبرت وحدات حماية الشعب الكردية، أن التدخل التركي غير المبرر في عفرين «يهدد بإعادة الحياة لتنظيم داعش». وقالت القوات إن مزاعم شنها هجمات عبر الحدود في تركيا «ادعاءات كاذبة تستخدمها أنقرة مبررًا لعملية عسكرية في سورية».

وتعتبر أنقرة القوات الكردية المنتشرة شمالي سورية، امتدادًا لمتمردي حزب العمال الكردستاني الذين يقاتلون تركيا، وتعهدت بمهاجمتهم وحشدت القوات والدبابات على الحدود. وتسعى تركيا بقيادة إردوغان إلى منع الأكراد من إقامة إقليم حكم ذاتي في شمال سورية، وهو السبب الحقيقي وراء الحملات التي يشنها الجيش التركي هناك.

وتستعين أنقرة في عمليتها العسكرية بمقاتلين من المعارضة السورية شاركوا في عملية «درع الفرات»، وقد وصلت 20 حافلة تقل مقاتلين منهم إلى ولاية هاتاي جنوب تركيا.

المزيد من بوابة الوسط