نقل السفارة الأميركية إلى القدس ..نتانياهو يتوقع وترامب ينفي

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء ما تردد عن نقل السفارة الأميركية إلى القدس «خلال عام »، وذلك بعدما قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه «يتوقع نقلها بحلول هذا الموعد».

ونقلت وكالة «رويترز» عن صحفيين يرافقون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في زيارته إلى الهند يوم الأربعاء «تقييمي الراسخ أن ذلك سيتم أسرع مما تتوقعوا.. خلال عام من الآن».

وردًا على سؤال عن هذا التصريح قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة «رويترز» الأربعاء «إن ذلك ليس صحيحًا».

وجدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين الماضي تأكيده أنه لن يقبل إلا لجنة دولية واسعة للوساطة في محادثات السلام مع إسرائيل لكنه لم يستبعد دورًا أميركيًا في مثل هذه اللجنة.

وأكد أن الفلسطينيين «لن يقبلوا بما تمليه أميركا من صفقة ولن يقبلوا بها وسيطًا بعد الجريمة التي ارتكبتها بحق القدس»، في إشارة إلى قرار ترامب بشأن القدس، وفق ما أوردت «فرانس برس».

وقال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إنه يشعر «بخيبة أمل» من رفض الهند دعم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكنه أكد أنه لن يجعل ذلك يفسد زيارته إلى هذه الدولة الآسيوية العملاقة.

وأوضح نتانياهو أن لديه «علاقة خاصة» مع رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، لكن هذه العلاقة شابها تصويت الهند مع أكثر من 100 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي على قرار يدين اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال نتانياهو: «بالتأكيد أشعر بخيبة أمل، لكنني أعتقد أن هذه الزيارة تدل في الواقع على أن علاقتنا تسير قدمًا على عدد من الجبهات».

وكانت الهند ألغت قبل الزيارة صفقة بقيمة 500 مليون دولار لشراء صواريخ «سبايك» إسرائيلية مضادة للدبابات.

وتبلغ قيمة صادرات إسرائيل من المعدات العسكرية إلى الهند مليار دولار سنويًا، لكن مودي يريد إنهاء تصدر الهند للائحة الدول المستوردة معدات الدفاع في العالم.

إلا أن نتانياهو بدا متفائلا بشأن صفقة الصواريخ، وقال: «آمل أن تسمح هذه الزيارة بحل هذه القضية لأنني أعتقد أن هناك فرصة معقولة للتوصل إلى تسوية عادلة».

وبعدما شدد على أنه لا يستطيع كشف أي تفاصيل قبل نهاية زيارته، قال نتانياهو «إن علاقتنا الدفاعية مهمة وتشمل أمورا عدة».

المزيد من بوابة الوسط