عائلات «دواعش» فرنسيين تطالب بإعادتهم من سورية

طالبت أسرفرنسية، كان أبناؤها يقاتلون في صفوف داعش وتحتجزهم حاليا القوات الكردية، الحكومة الفرنسية، بإعادة هؤلاء المحتجزين إلى بلادهم.

وقالوا أنهم ليس لديهم أمل في حصول ذويهم على معاملة عادلة في مكان لا يعترف فيه الخاطفون بأي قانون أوعرف دولي. وتشتمل الشكوى التي جرى تقديمها، الأربعاء، من قبل ست عائلات، ضد فرنسا، على نساء وأطفال محتجزين لدى أكراد سورية، وفق «فرانس برس».

تأتي الشكوى بعد أسبوع من ظهورعضوين فرنسيين في تنظيم «داعش» في تسجيل مصور يتضمن رسالتين متطابقتين تقريبا، أصر فيهما العضوان على أنهما يعاملان بشكل جيد من قبل وحدات حماية الشعب الكردية.

وكانت إميلي كونيغ وتوماس بارنوين، من بين الذين تم إلقاء القبض عليهم الشهر الماضي. وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية، إنها لا ترى أي سبب لإعادة المتشددين إلى الوطن من أجل محاكمتهم، وأن القوات الكردية يمكنها التعامل مع قضاياهم. وأضافت أن الحكومة تساعد الأطفال على العودة إلى فرنسا بقدرما تستطيع.

المزيد من بوابة الوسط