بيان جديد من الأردن بشأن اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي

دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم السبت، إلى حل مسألة القدس المحتلة في إطار «اتفاق سلام عادل ودائم» بين الفلسطينيين والإسرائيليين يستند إلى حل الدولتين، وفق ما نقلته «وكالة فرانس برس» عن بيان للديوان الملكي.

وجاء تصريح ملك الأردن خلال استقباله وفدًا وزاريًا عربيًا في عمان.

شهر من قرار ترامب
وقال الملك عبد الله، وفق نصّ البيان، إن «مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يستند إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».

الملك عبد الله: سنبذل كل الجهود لتحمل مسؤولياتنا الدينية والتاريخية في حماية المقدسات بالقدس الشريف

وجاءت زيارة الوفد الوزراي العربي إلى الأردن بعد شهر من إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قرارًا بنقل سفارة بلاده لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي من تل أبيب إلى القدس المحتلة، واعتباره الأخيرة عاصمة لدولة الاحتلال.

واعتبر الأردن، الذي كانت القدس الشرقية تابعة له إداريًا قبل احتلالها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في 1967، القرار الأمريكي «خرقًا للشرعية الدولية ولميثاق الأمم المتحدة».

الإشراف على المقدسات
وتعترف دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن عام 1994، بإشراف المملكة الهاشمية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

يجب حل مسألة القدس المحتلة في إطار «اتفاق سلام عادل ودائم» بين الفلسطينيين والإسرائيليين

وضم الوفد الذي يزور الأردن، وزراء خارجية مصر سامح شكري وفلسطين رياض المالكي والسعودية عادل الجبير والمغرب ناصر بوريطة ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال البيان الملكي، إن عبد الله بحث مع الوفد «أفضل السبل لمواجهة تداعيات القرار الأميركي الذي يخالف قرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد أن وضع القدس لا يقرر إلا بالتفاوض بين الأطراف المعنية».

وأضاف أنه جرى الاتفاق على «ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد أفق سياسي للتقدم نحو إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أسس تلبي حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».

كما شدد على «أهمية دعم صمود المقدسيين وحماية الهوية العربية لمدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها».

وقال العاهل الأردني إن بلاده «ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ستبذل كل الجهود لتحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف».

المزيد من بوابة الوسط