الولايات المتحدة تعلق «المساعدات الأمنية» لباكستان

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها قررت وقف مساعدات أمنية مخصصة لباكستان حتى تقوم إسلام أباد بـ«تحرك حاسم» ضد حركة طالبان وشبكة حقاني اللتين تزعزعان استقرار المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت إنه لا يمكنها ذكر رقم محدد للمساعدات المجمدة لأن الإدارة الأميركية لا تزال تقيم أنواع المساعدات التي يشملها القرار، ولكنها أوضحت أنها تضاف إلى مساعدة عسكرية بقيمة 255 مليون دولار كانت قد أوقفتها سابقا.

وأضافت ناورت أن بعض المساعدات قد تستمر إذا اتخذت إسلام أباد إجراءات حاسمة ضد الجماعتين، مؤكدة أن بلادها تعتبرهما «مصدرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة كما أنهما تستهدفان أميركيين».

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هاجم اسلام اباد في تغريدته الأولى للعام 2018 فكتب «إن الولايات المتحدة وبحماقة أعطت باكستان أكثر من 33 مليار دولار من المساعدات في السنوات الـ15 الأخيرة، في حين لم يعطونا سوى أكاذيب وخداع معتقدين أن قادتنا أغبياء».

واعتبر ترامب في تغريدته أن باكستان «تقدم ملاذا آمنا للارهابيين الذين نتعقبهم في افغانستان. انتهى الامر!».

ولطالما اتهمت واشنطن وكابول، اسلام اباد بايواء متطرفين افغان منهم عناصر في طالبان، يعتقد انهم مرتبطون بالمؤسسة العسكرية الباكستانية التي تسعى لاستخدامهم كدرع اقليمية لمواجهة العدو الهندي. لكن اسلام اباد تنفي ذلك باستمرار.

المزيد من بوابة الوسط