ترامب يناقض نفسه بشأن وضع القدس في مفاوضات السلام

في تغريدة جديدة بشأن وضع القدس في المفاوضات بعد نقل السفارة الأميركية إليها، ناقض الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه الذي أعلنه مسبقًا وزعم فيه أن قراره يخدم عملية السلام، إذ أشار في تغريدته إلى أن بلاده أزاحت القدس، التى وصفها بـ«الأكثر تعقيدًا»، من طاولة المفاوضات.

وقال ترامب في تصريح يعد الأوضح، الثلاثاء، حول أهداف إعلان مدينة القدس المحتلة «عاصمة لإسرائيل»، قال: «إننا أزحنا القدس، الجزء الأكثر تعقيدًا، عن طاولة المفاوضات»، ويخالف هذا التصريح تعهدات الرئيس الأميركي ومندوبته لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، التى صرَّحت عقب قرار ترامب نقل السفارة بأن واشنطن تدعم جهود السلام من خلال التفاوض المباشر، مشيرة إلى أنَّ الولايات المتحدة لديها التزامٌ واضحٌ للتوصل لسلام دائم مبني على حل الدولتين.

وكتب ترامب في تغريدته: «ليست لباكستان وحدها ندفع مليارات الدولارات مقابل لا شيء، هناك آخرون كذلك، والفلسطينيون مثال على ذلك، ندفع لهم مئات الملايين من الدولارات سنويًّا ولا نقابل باحترام أو تقدير، حتى إنهم لا يريدون التفاوض على معاهدة سلام تأخرت كثيرًا مع إسرائيل، إزحنا القدس- الجزء الأكثرًا تعقيدًا عن الطاولة- وستضطر إسرائيل أن تدفع أكثر من أجل ذلك».

وأضاف ترامب: «ولكن مع عدم وجود رغبة لدى الفلسطينيين لمحادثات السلام، لماذا يتوجب علينا أن ندفع لهم هذه المبالغ الكبيرة مستقبلًا؟!». وكان الرئيس محمود عباس قال إن السلطة كانت تنتظر «صفقة القرن» التي أعلن ترامب أن يقوم بإعدادها لتسوية سياسية بين السلطة وإسرائيل فجاءت «صفعة العصر»، في إشارة إلى إعلان ترامب في 6 ديسمبر الماضي القدس «عاصمة لإسرائيل»، ونقله سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى المدينة المقدسة.

المزيد من بوابة الوسط