ترامب يغازل الإيرانيين: الشعب الطيب يريد التغيير

غازل الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتظاهرين في إيران ضد الغلاء والبطالة المنتشرة بين الشباب، وعلق للمرة الثانية خلال يومين على الأمر بالقول إن «شعب هذا البلد يريد التغيير، والأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد».

ونشر ترامب على «تويتر» مقطعًا من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر هاجم فيه النظام الإيراني، الذي تعتبره واشنطن أشد خصومها في الشرق الأوسط، وفق وكالة «فرانس برس». وقال: «العالم كله يفهم أن الشعب الإيراني الطيب يريد التغيير، وإضافة إلى القوة العسكرية الكبيرة للولايات المتحدة، فإن الشعب الإيراني هو ما يخشاه القادة الإيرانيون بشدة»، مسترجعًا ما قاله في خطابه أمام الجمعية العامة قبل ثلاثة أشهر.

وأكدت مصادر طبية إيرانية مقتل 4 متظاهرين، بينما جرح عدد آخر بنيران الحرس الثوري الذي هاجم تظاهرة ليلية بمدينة درود بمحافظة لورستان وسط إيران.

وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عبر موقعه الإلكتروني، إن الحرس الثوري الإيراني أطلق الرصاص الحي على المتظاهرين فقتل «محمد تشوباك ومحسن ويراشي وحسين رشنو وحمزة لشني، وقد تلقى أحد القتلى رصاصة مباشرة في قلبه» وفقًا لمصدر طبي بالمدينة.

وأشار إلى أن المدينة شهدت خروج آلاف المتظاهرين بالتزامن مع استمرار تظاهرات الإيرانيين بسائر المدن والمحافظات ليلاً.

وأظهرت أشرطة مصورة بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من خارج إيران مشاركة الآلاف سلميًا في مسيرات في مدن بينها خرم آباد (غرب)، وزنجان (شمال غرب) والأهواز في جنوب البلاد، فيما ارتفعت شعارات «الموت للديكتاتور».

وذكرت «فرانس برس» أنه يصعب التأكد من صحة هذه الأشرطة بسبب انتشار كثير من الإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجود قيود على السفر إلى مناطق عدة في إيران، ما يفرض شبه حظر إعلامي على الوكالات الأجنبية في البلد الإسلامي ذي الغالبية الشيعية.

وكان ترامب كتب على تويتر الجمعة: «يجدر بالحكومة الإيرانية احترام حقوق شعبها، بما في ذلك الحق في التعبير عن أنفسهم»، مما دفع الخارجية الإيرانية للتنديد بـ«انتهازية» الرئيس الأميركي.

والسبت، قال نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، إن «الوقت قد حان لأن يقوم النظام في طهران بإنهاء الأنشطة الإرهابية والفساد وتجاهله حقوق الإنسان».

المزيد من بوابة الوسط