لودريان يشير إلى تطور موقف واشنطن حيال الاتفاق النووي

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إنه لمس تطورًا في موقف الولايات المتحدة حيال الاتفاق النووي مع إيران، وباتت واشنطن تتفهم ضرورة الالتزام بالاتفاق حول الملف النووي الإيراني.

لكنه استدرك مؤكدًا تصميم فرنسا على الضغط بشكل قوي على إيران لمنع تطوير قدرة بالستية تزداد أهمية، وذلك بواسطة عقوبات إذا اقتضى الأمر. وأضاف: «سأتوجه قريبًا جدًا إلى إيران لأقول لهم ذلك»، وفق ما نقلت «فرانس برس».

وخلال زيارة أجراها، الاثنين، إلى واشنطن سئل لودريان عن احتمال القيام بمبادرة مشتركة مع الولايات المتحدة وقوى أخرى بهذا الصدد فأجاب أن ذلك «يحرز تقدمًا».

والتقى لودريان نظيره الأميركي ريكس تيلرسون ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي هربرت ريموند ماكماستر وعددًا من أعضاء مجلس الشيوخ يتابعون الملف الإيراني، وأوضح أن «هناك ثلاثة مواضيع مختلفة، وأن الخلط بينها قد يحول دون معالجة أي من الثلاثة بالشكل المناسب».

وقال: «هناك أولاً اتفاق فيينا (الذي) ينبغي عدم إعادة النظر فيه والموضوع البالستي (...) المثير للقلق وأخيرًا الميل إلى الهيمنة (...) على منطقة العراق وسورية وحتى لبنان الذي تبديه طهران».

وتابع: «يتهيأ لي حقًا أن هذا التمييز (ما بين الملفات) يلقى تجاوبًا من الإدارة الأميركية»، مضيفًا: «حين نوقع التزامًا بهذه القوة حول موضوع بهذه الحساسية، يجب احترامه، وأعتقد أن هذا لقي آذانًا صاغية. إنه موقف أعتقد أنه بات يلقى تجاوبًا الآن».

ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 13 أكتوبر الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي الذي وقعته مع الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، والهادف إلى منعها من امتلاك سلاح نووي.

وطلب من الكونغرس تشديد شروط هذا الاتفاق الموقع في عهد سلفه باراك أوباما، مهددًا في حال عدم قيامه بذلك بسحب الولايات المتحدة منه. غير أن أي خطوات عملية لم تظهر بعد بهذا الصدد.