الجيش السوري يتقدم صوب محافظة إدلب

صعدت قوات الجيش السوري، وفصائل مدعومة من إيران ودعم جوي روسي، حملتها العسكرية ضد قوات المعارضة في محافظة حماة الشرقية، وتتقدم في هجوم صوب معقل المعارضة في محافظة إدلب.

وذكر شهود أن عشرات من الغارات الجوية، يُعتقد أن طائرات روسية شنتها خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، استهدفت قرى وبلدات تسيطر عليها المعارضة في ريف حماة الشمالي الشرقي والمنطقة الجنوبية من محافظة إدلب، وفق ما نقلت «رويترز» اليوم الاثنين.

وقالت «هيئة تحرير الشام» وبعض فصائل الجيش السوري الحر إنها أرسلت تعزيزات لاسترداد سلسلة من القرى في ريف حماة الشمالي الشرقي قرب بلد الرهجان التي أعلن الجيش في وقت سابق السيطرة عليها في قتال عنيف.

وكان الجيش السوري فقد محافظة إدلب، ذات الموقع الاستراتيجي، أمام قوات المعارضة عندما سقطت عاصمة المحافظة في يد المعارضة في 2015. ومنذ ذلك الوقت أصبحت إدلب المحافظة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة بالكامل.

وكان الهدف الأول للجيش السوري هو استعادة مطار أبو الظهور العسكري، وهو من أكبر المطارات في شمال البلاد، والذي سقط في يد قوات المعارضة في 2015. وقال مصدر للمعارضة إن المطار تعرض لقصف شديد، أمس الأحد.

و«هيئة تحرير الشام» هي قوة المعارضة المسلحة الرئيسة في محافظة حماة، مما أثار مخاوف بين المدنيين وقوات المعارضة على حد سواء من أن موسكو والجيش السوري وحلفاؤه سيحولونها قريبًا إلى ساحة قتال رئيسة.

المزيد من بوابة الوسط