أهم قرارات «الوزاري العربي» بشأن القدس: قمة استثنائية بالأردن..و حملة إعلامية دولية

دعا مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب جميع دول العالم الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشيرًا إلى رفضه قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها وإدانته واعتباره قرارا باطلا وخرقا خطيرا للقانون الدولي. 

جاء ذلك في قرار من 16 بندا أصدره المجلس في ختام اجتماعه الطارئ، فجر اليوم، تحت عنوان «إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لدول الإحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها».

وزراء الخارجية العرب طالبوا بزيادة موارد صندوق القدس والإقصي

وقرر مجلس الجامعة العربية إبقاء اجتماعاته في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات، مشيرا إلى عقد قمة استثنائية عربية في المملكة الأردنية الهاشمية بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية.

وكلف مجلس الجامعة العربية الأمانة العامة للجامعة إدارة إطلاق حملة إعلامية دولية تشرح خطورة القرار الأمريكي وتعري الممارسات الإسرائيلية في القدس وأثرها في تفريغ المدينة المقدسة من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وطالب المجلس بزيادة موارد صندوق القدس والإقصي حسب قمة عمان في دورتها العادية 28 دعما لصمود الشعب الفلسطيني وعلى وجه الخصوص المقدسيين الأبطال المرابطين على أرضهم والمتمسكين بمبادئهم.

قرار دولي
ودعا بيان الوزراء إلى العمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وأن لا أثر قانونيا لهذا القرار.

وطالب بالعمل مع المجتمع الدولي على إطلاق جهد فاعل ومنهجي للضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

ودعا وزراء الخارجية العرب المجتمع الدولي إلى وقف كل الخطوات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض خصوصا بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي ومحاولات تفريغ القدس من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وعلى حل الصراع على أساس حل الدولتين.

وأكد المجلس التمسك  بالسلام على أساس حل الدولتين وفقا المرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية خيارا استراتيجيا ودعوة المجتمع الدولي للتحرك بشكل إنفعال لتحقيق هذا الحل.

دعوة جميع دول العالم الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967

واعتبر الوزراء، أن هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القدس هو تطور خطير ووضعت به الولايات المتحدة نفسها في موقع الانحياز للإحتلال وخرق القوانين والقرارات الدولية وبالتالي فإنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام.

وأكد مجلس وزراء الخارجية العرب أن القدس الشرقية هى عاصمة الدولة الفلسطينية التي لن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة إلا بقيامها حرة مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

المزيد من بوابة الوسط