مصادر أمنية: مقتل 26 حوثيًا في غارات لقوات التحالف باليمن

قتل 26 من المتمردين الحوثيين في غارات استهدفت معسكرًا للتدريب في محافظة حجة في شمال غرب اليمن، ونسبتها مصادر أمنية يمنية إلى التحالف العسكري بقيادة السعودية، في وقت تواصلت المعارك في غرب البلد الفقير، اليوم الأحد.

مخزن للصواريخ
وأوضحت المصادر القريبة من المتمردين لـ«وكالة فرانس برس» أن مسؤول التدريب في المعسكر الواقع على بعد حوالى 75 كلم شمال غرب العاصمة صنعاء ويدعى عمار الجرب، قتل في هذه الغارات.

كما قصفت مقاتلات التحالف مخزنًا للسلاح في المنطقة ذاتها يحتوي على صواريخ، بحسب المصادر ذاتها.

قُتل في اليمن أكثر من 8750 شخصًا منذ مارس 2015 وأصيب عشرات الآلاف من المدنيين والمقاتلين بجروح

وشهد النزاع في اليمن تصعيدًا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وقُتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، يوم الاثنين، على أيدي الحوثيين بعد أيام على انهيار التحالف معهم ما أدى إلى اندلاع مواجهات دامية في صنعاء. كما قامت القوات الحكومية على إثر ذلك بإطلاق حملة عسكرية عند الشريط الساحلي المطل على البحر الأحمر في غرب البلاد.

مواقع حيوية
وتمكنت القوات الحكومية، الخميس، من السيطرة على مدينة الخوخة الواقعة بين المخا وهي مدينة استراتيجية تطل على البحر الأحمر تسيطر عليها القوات الحكومية، والحديدة الخاضعة لسيطرة المتمردين والتي تضم ميناء يشكل نقطة رئيسية لوصول المساعدات الإنسانية.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعت أطراف النزاع إلى تجنب القتال في المناطق السكنية في المدن المطلة على البحر الأحمر

وقالت مصادر في القوات الحكومية لـ«فرانس برس» إن معارك جديدة دارت الأحد عند أطراف بلدتي حيس (نحو 30 كلم شرق الخوخة) والتحيتا (نحو 40 كلم شمال الخوخة) الخاضعتين لسيطرة المتمردين في محاولة من القوات الحكومية لتحقيق تقدم إضافي.

8750 قتيلا
وذكر سكان أن صاروخًا أطلق من مناطق سيطرة الحوثيين وسقط في حي سكني في الخوخة أدى إلى مقتل طفلة وإصابة خمسة مدنيين آخرين بجروح بينهم امرأة.

وقتل في اليمن أكثر من 8750 شخصًا منذ مارس 2015، وأصيب عشرات الآلاف من المدنيين والمقاتلين بجروح، بينما غرق البلد الفقير بأزمة غذائية وصحية كبرى.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعت في بيان لها، الخميس، أطراف النزاع إلى تجنب القتال في المناطق السكنية في المدن المطلة على البحر الأحمر، والتزام عدم استهداف المدنيين.

المزيد من بوابة الوسط