دفن الرئيس اليمني السابق وفق شروط جماعة «أنصار الله»

دفن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، اليوم السبت، في قريته سحنان قرب صنعاء، بحسب ما أفاد أحد أفراد عائلته لوكالة «فرانس برس»، مشيرًا إلى أن 20 شخصًا فقط من عائلة صالح حضروا الجنازة.

وذكرت مصادر يمنية أن ميليشيات الحوثي سلمت جثمان علي عبد الله صالح إلى رئيس البرلمان يحيى الراعي، بشرط عدم إقامة مراسم رسمية لتشييع الرئيس اليمني السابق.

وأكد مسؤول حوثي لوكالة «فرانس برس» السبت أن جثمان صالح الذي قتل الاثنين الماضي على يد جماعة «أنصار الله» المعروفة بالحوثيين في دُفِن قريته وسط إجراءات أمنية مشددة.

وسمح الحوثيون، الذين يحكمون قبضتهم على العاصمة صنعاء، لأحد أبناء صالح وابن شقيقه بحضور مراسم الدفن.

وتصاعدت أخيرًا حده الخلافات والتهديدات بين صالح والحوثي إثر اتهام الأخير للرئيس اليمني السابق بـ«الاتفاق سرًا» مع التحالف العربي بقيادة السعودية للانقلاب على الحوثيين وإدخال أنصاره القبليين إلى العاصمة صنعاء، بغرض السيطرة عليها وفك الارتباط مع الجماعة.

وقبل أسبوع، أنهى صالح ثلاث سنين من التحالف مع المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وعرض «طي الصفحة» مع السعودية مقابل رفع الحصار عن منافذ اليمن والتوصل لوقف لإطلاق النار.

وأشار المصدر إلى أن الجنازة حضرها رئيس البرلمان اليمني يحيى علي الراعي، العضو في حزب الرئيس السابق، والقيادي الحوثي علي أبو الحكيم.