قوات «المؤتمر الشعبي» اليمني تسيطر على الرئاسة ووزارة الدفاع بالعاصمة

تمكنت قوات المؤتمر الشعبي العام في اليمن، اليوم السبت، من السيطرة على المواقع الحيوية في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات، وسط دعوات إلى انتفاضة شعبية ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية.

وذكرت مصادر بحسب «سكاي نيوز عربية» أن قوات المؤتمر سيطرت على دار الرئاسة ووزارة الدفاع والبنك المركزي ووزارة المالية وجهاز الأمن القومي في صنعاء القديمة. كما سيطرت على مبنى التلفزيون الرسمي الذي كان في قبضة الحوثيين، فيما تحاصر مطار العاصمة صنعاء، حيث تتمركز الميليشيات الإيرانية.

وانتشرت قوات المؤتمر أيضًا في محافظات إب وذمار وريمة وحجة ومحويت، وأقامت تمركزات جديدة في الحديدة، بعدما طردت ميليشيات الحوثي من المناطق الحيوية. وكان حزب المؤتمر قد دعا في وقت سابق، اليوم، رجال القبائل إلى مواجهة ميليشيات الحوثي، محملاً إيّاها مسؤولية «إشعال فتيل الحرب». وشهدت الساعات الأخيرة وصول مئات المقاتلين القبليين الذين ينتمون إلى قبيلة خولان إلى صنعاء لمساندة حزب المؤتمر في مواجهة ميليشيات الحوثي الإيرانية.

صالح يدعو لانتفاضة
ودعا علي عبدالله صالح، السبت، اليمنيين إلى الانتفاض على ميليشيات الحوثي، وطلب فتح ما وصفه بصفحة جديدة مع دول الجوار. وقال صالح، الذي يرأس حزب المؤتمر، في كلمة تليفزيونية، إن ميليشيات الحوثي ارتكبت أعمالا عدوانية وأرهبت المدنيين في صنعاء، داعيًا «كل اليمنيين للانتفاض» عليها. كما دعا القوات المسلحة في الشمال اليمني لعدم قبول أي تعليمات من ميليشيا الحوثي.

ومن جهة أخرى، دعا صالح إلى فتح صفحة جديدة مع دول الجوار، ووقف لإطلاق النار. وذكرت مصادر إعلامية أن أمير قطر، تميم بن حمد، حاول التدخل التوسط لدى صالح من أجل وقف الانتفاضة على الحوثيين الذين تربطهم علاقة وطيدة بالدوحة، لكن خطوته قوبلت برفض رئيس المؤتمر الشعبي.

التحالف العربي يدعم الانتفاضة
وأكدت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان أصدرته اليوم، وقوفها مع مصالح الشعب اليمني، ودعت الشعب اليمني إلى الالتفاف حول الانتفاضة المباركة التي يقودها حزب المؤتمر «للتخلص من الميليشيات التابعة لإيران وإنهاء عهد من التنكيل والتهديد بالقتل والإقصاء وتفجير الدور والاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة».

وأكد البيان «ثقة التحالف بأن استعادة أبناء حزب المؤتمر الشعبي زمام المبادرة وانحيازهم لشعبهم اليمني وانتفاضته المباركة ستخلص اليمن من شرور الميليشيات الإيرانية الطائفية الإرهابية، وعودة يمن الحكمة إلى محيطه الطبيعي العربي الخالص».