البشير يبحث مع بوتين إقامة قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم السبت، أن السودان يرغب في شراء مقاتلات روسية من نوع سوخوي-30 وسوخوي-35 وذلك خلال زيارته لروسيا التي بدأها الخميس الماضي.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية العامة «ريا نوفوستي» عن البشير: «لقد قدمنا طلبًا (لتسلم) مقاتلات سوخوي-30 وكذلك سوخوي-35». وأضاف: «لا ننوي مهاجمة أحد في الخارج وإنما نريد حماية بلادنا»، وفق «فرانس برس».

وقال البشير إن السودان مهتم أيضًا بشراء أنظمة دفاع جوي روسية من طراز إس-300. وتابع كما نقلت عنه الوكالة الروسية أن الخرطوم بحاجة أيضًا إلى مستشارين عسكريين ومدربين روس لقواتها المسلحة قائلاً: «نريد تطوير تعاوننا العسكري. كل تجهيزاتنا العسكرية من صنع روسي وحين نستخدم تلك التجهيزات، نحن بحاجة لمدربين ومستشارين».

قاعدة عسكرية روسية
وقال الرئيس السوداني أيضًا إنه بحث مع «الرئيس الروسي ثم مع وزير الدفاع» احتمال إقامة قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر. وكان البشير أعلن عندما استقبله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس في سوتشي، المنتجع الروسي على البحر الأسود، أنه «قلق إزاء الوضع في البحر الأحمر» موضحًا: «نريد التباحث في هذا الموضوع من منظور استخدام القواعد العسكرية في البحر الأحمر».

وخلال لقائه بوتين اعتبر أيضًا أن السودان بحاجة لحماية من «الأعمال العدائية» التي تقوم بها الولايات المتحدة رغم رفع الحظر الأميركي الذي كان مفروضًا على بلاده منذ عشرين عامًا. والبشير مستهدف بمذكرتي توقيف دوليتين صادرتين عن المحكمة الجنائية الدولية عامي 2009 و2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة في إقليم دارفور في غرب السودان والذي يشهد منذ 2003 حربًا أهلية أوقعت 330 ألف قتيل بحسب أرقام الأمم المتحدة. لكنه لا يزال يزور بعض الدول.

وهي أول زيارة يقوم بها البشير لروسيا، وتأتي بعد رفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرًا الحظر المفروض على السودان.  وقررت واشنطن في أكتوبر رفع بعض العقوبات المفروضة على السودان لكنها أبقت هذا البلد على لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب.

المزيد من بوابة الوسط