الخارجية الأميركية: نريد إبقاء مكتب منظمة التحرير الفلسطينية مفتوحًا

أكد مسؤولون أميركيون أنهم سيحافظون على حوار مفتوح مع القيادات الفلسطينية، رغم التهديد بإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

وقالت الناطق باسم الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، ردًا على استفسارات الصحفيين المتعلقة بإغلاق المكتب: «أعتقد أننا نود بالنسبة إليهم أن يكونوا قادرين على إبقائه مفتوحًا».

وأوضحت نويرت أن المباحثات حول المكتب في واشنطن لا تزال مستمرة، وأن وزير الخارجية ريكس تيلرسون يدرس الموضوع. وقالت: «هناك بعض المحادثات الجارية. وزير الخارجية ينظر في هذا الأمر وسوف نعود إليكم عندما يكون لدينا المزيد لنقوله».

ولفتت إلى وجود اتصالات مع الفلسطينيين، وقالت: «وعلى حد علمي فإن المكاتب لا تزال مفتوحة وتعمل حاليًا»، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وأعلن مسؤولون فلسطينيون، الثلاثاء عن «تجميد» الاجتماعات مع الأميركيين بعد التهديد بإغلاق المكتب، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبناء الثقة بين إسرائيل والفلسطينيين قبيل استئناف مفاوضات السلام المتعثرة.

بينما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن عدم تجديد أوراق عمل المكتب مرتبط بـ«تصريحات معينة أدلى بها قادة فلسطينيون» في ما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية.

ووصفت نويرت قرار إغلاق المكتب بـ«مسألة تقنية»، بعد أن خلص تيلرسون إلى أن منظمة التحرير لم تلتزم بالشروط التي وضعها الكونغرس.

وأدخل الكونغرس الأميركي، العام 2015، بندًا ينص على ألا يجب على الفلسطينيين محاولة التأثير على المحكمة الجنائية الدولية بشأن تحقيقات تتعلق بمواطنين إسرائيليين.

وفيما يخص الجهود الأوسع للتوصل إلى تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، أكدت نويرت قائلة: «نحن لا نتخلى عن خطة السلام، ولا نفعل ذلك».

وأضافت قائلة: «نحن مستمرون بالدفع إلى الأمام من أجل خطة سلام شاملة. الإسرائيليون والفلسطينيون قالوا إنهم يريدون ذلك أيضًا».

المزيد من بوابة الوسط