أمير قطر يدعو لمواجهة عقوبات دول المقاطعة بإجراءات اقتصادية جديدة

أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن بلاده «بألف خير»، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات اقتصادية جديدة لمواجهة العقوبات التي فُـرضت على الإمارة.

كما ألمح إلى إمكانية أن تطول الأزمة الدبلوماسية في الخليج المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر، وقال في خطاب أمام مجلس الشورى إنَّ بلاده الغنية بالغاز والنفط تأثرت بهذه الإجراءات إلا أنها تمكنت من تجاوزها، بحسب «فرانس برس».

واعتبر أمير قطر في خطابه أن طبيعة الخطوات هذه أظهرت أن هدف الدول المقاطعة «ليس التوصل إلى حل أو تسوية»، قائلاً: «إن دول الحصار لا تريد التوصل إلى حل».

الشيخ تميم: المجتمع القطري يعرف كيف يعيش حياته ويزدهر ويتطور سواء أطال الحصار أم قصر

وقال أمير قطر: «نحن لا نخشى مقاطعة هذه الدول لنا، فنحن بألف خير من دونها»، مضيفًا: «إن المجتمع القطري يعرف كيف يعيش حياته ويزدهر ويتطور سواء أطال الحصار أم قصر».

وألمح الشيخ تميم إلى أنَّ الحصار يمكن أن يطول، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات اقتصادية جديدة «من منطلق إدراكنا بوجود وضع جديد لابد من التعامل معه».

ومن بين هذه الإجراءات وضع تشريعات ومراسيم «لتسهيل الاستثمار، وتنفيذ مشاريع خاصة بالأمن الغذائي والمائي خلال مدة زمنية محددة، والتوسع في العلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة وبناء علاقات ثنائية جديدة».

وكانت قطر عززت علاقاتها مع إيران وتركيا بعيد مقاطعة الدول الأربع لها، حيث قامت هاتان الدولتان بسد الثغرة التي تسببت بها الإجراءات العقابية عبر إرسال مواد غذائية جوًّا وبحرًا إلى قطر.

وقطعت المملكة السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو العلاقات مع قطر، متهمة إياها بدعم وتمويل «الإرهاب» وهو ما نفته الدوحة مرارًا.

واتخذت هذه الدول إجراءات عقابية بحق قطر بينها إغلاق المنفذ البري مع السعودية والمجالات الجوية أمام طائراتها، قبل أن تتقدم بمجموعة من الشروط لرفع هذه العقوبات وبينها إغلاق قناة «الجزيرة» القطرية وطرد شخصيات إسلامية من الإمارة.