الإفراج عن رئيسة برلمان كتالونيا بعد دفع كفالة قدرها 150 ألف يورو

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، الجمعة، أنَّ رئيسة برلمان كتالونيا، كارمي فوركاديل، دفعت كفالة مالية وغادرت السجن الذي كانت دخلته بعد اتهامها بـ«التمرد».

وأكد الناطق باسم الوزارة لوكالة «فرانس برس» أن فوركاديل دفعت كفالة قدرها 150 ألف يورو وخرجت من السجن.

وأظهرت شبكات تلفزيون سيارة رسمية تابعة للبرلمان الكتالوني، فوركاديل، تغادر سجن «الكالا ميكو» للنساء القريب من مدريد، حيث أمضت الليلة الماضية.

ويأتي الإفراج عن فوركاديل عشية يوم جديد من التظاهرات في برشلونة للمطالبة بإطلاق القادة الانفصاليين المحتجزين.

وقيمة الكفالة التي دُفعت للإفراج عن فوركاديل (150 ألف يورو) أكثر ست مرات من الكفالة التي حُددت للإفراج عن نواب كتالونيين وقدرها 25 ألف يورو.

وستخضع فوركاديل (58 عامًا)،إلى الإشراف القضائي، ومن بين الإجراءات التي ستتخذ بحقها تسليم جواز سفرها ومنعها من مغادرة الأراضي الإسبانية، وفرض مثولها أمام قاضٍ مرة في الأسبوع.

من جهته، ينتظر رئيس إقليم كتالونيا المُقال، كارليس بوتشيمون، في بلجيكا مع أربعة من وزراء حكومته المقالة، درس القضاء البلجيكي مذكرة التوقيف الدولية التي أصدرتها إسبانيا.

ومثلت فوركاديل بالإضافة إلى خمسة نواب كتالونيين، الخميس، أمام القضاء الإسباني في إطار التحقيق بتهمة «التمرد والعصيان والاختلاس».

وفوركاديل المؤيدة للانفصال منذ البداية والرئيسة السابقة للجمعية الوطنية الكتالونية الانفصالية، عدّت الأصوات واحدًا تلو الآخر يوم إعلان الاستقلال: 70 صوتًا من أصل 135 لصالح انفصال كتالونيا.

وبعد هذا التصويت غير المسبوق في إسبانيا، وضعت الحكومة المركزية كتالونيا تحت وصايتها وأقالت حكومتها وحلت برلمانها ودعت إلى انتخابات إقليمية في 21 ديسمبر المقبل.