مليارا يورو زيادة في نفقات «الدفاع» الفرنسية خلال 2018

صادق البرلمان الفرنسي، في وقت متأخر الثلاثاء، على زيادة بنحو ملياري يورو في النفقات الدفاعية للعام 2018 في نهج معاكس للإقطاعات التي أدت في العام 2017 إلى خلاف كبير بين الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس أركان الجيش السابق.

ووافقت الجمعية الوطنية على زيادة من 1.8 مليار يورو في ميزانية الدفاع التي ارتفعت إلى 32.4 مليار يورو، أو 1.82% من إجمال الناتج الداخلي، وفق «فرانس برس». ومن المقرر أن يخصَّص قسمٌ كبيرٌ من هذه الميزانية إلى تجديد الناقلات العسكرية والمقاتلات الجوية وغيرها من التجهيزات المستخدَمة في عمليات مكافحة الإرهاب في غرب أفريقيا والشرق الأوسط.

تعوض الزيادة عن اقتطاع 850 مليون يورو في ميزانية 2017، التي أدت إلى خلاف في يوليو بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السابق لهيئة أركان الجيوش الفرنسية الجنرال بيار دو فيلييه. وكان دو فيليييه تقدَّم بشكوى أمام البرلمان حول ميزانية الجيش، ما حمل ماكرون على توبيخه فقدم استقالته.

ويعتزم ماكرون بعد العام 2018 تخصيص مزيد الأموال للجيش على أمل بلوغ الهدف الذي حدده حلف شمال الأطلسي بأن تشكل النفقات الدفاعية 2% من إجمالي الناتج الداخلي. وتعرضت الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف لضغوط شديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل تحمل قسم أكبر من الأعباء الدفاعية المشتركة للحلف التي تتكفل الولايات المتحدة حاليًّا بنحو 70% منها. وتعتبر فرنسا وبريطانيا اللتان تملكان السلاح النووي أكبر قوتين عسكريتين في الاتحاد الأوروبي وتشارك فرنسا في عدة عمليات عسكرية في العالم.

فهي عضو في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في العراق وسورية، كما تنشر نحو أربعة آلاف عسكري في وسط وغرب أفريقيا أيضًا في إطار عملية برخان ضد المتطرفين. وفي الداخل، ينتشر نحو سبع آلاف جندي حيث يقومون بدوريات في الشوارع بعد سلسلة من الاعتداءات التي ضربت البلاد.

المزيد من بوابة الوسط