السيسي: التطرف سلاح لتدمير الدول.. ودخل المواطن لم يتحسن منذ 50 عامًا

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، «إن التطرف سلاح يستخدَم في تدمير الدول»، مؤكدًا: «إن الإرهاب سينمو وسيصبح وحشًا، ومش هيخلي حدّ، وأنا قضيت عمري كله في دراسة الموضوع ده».

وأضاف السيسي، في كلمته بجلسة «تحديات وقضايا تواجه شباب العالم.. سبل المواجهة لصناعة المستقبل»، ضمن فعاليات منتدى شباب العالم الذي تستضيفه شرم الشيخ بين 4 و10 نوفمبر، قائلاً: «نحترم الشعب المصري، ونحبه، ونريد منه أن يقود دولته، ولكن هناك آخرين مش عاوزين البلد تعيش».

السيسي: هناك استهداف للدولة المصرية كي تكون عاجزة عن تلبية مطالب شعبها

وأكد الرئيس المصري أن هناك استهدافًا للدولة المصرية كي تكون عاجزة عن تلبية مطالب شعبها، متابعًا: «لما الدولة تكون عاجزة عن تلبية مطالب شعبها، فيقوم شعبها ويتحرك، فلما يتحرك يهدها، وندخل في دائرة هدم ونعيد البناء، لأني مش قادر ألبّي مطالب شعبي، لأن الموضوع أكبر، ولذا أرى أن مؤتمرات الشباب وكلامي مع الناس والصراحة والشفافية السبيل الوحيد لمواجهة كل مَن يحاول هدم الدولة المصرية من جماعات متطرفة وتنظيمات وقوى أخرى».

وتابع أن النمو السكاني المتزايد في مصر وصل معدله إلى 2.5 مليون نسمة سنويًّا، وإن هذه النسبة تأكل كل الجهود التي تقوم بها الدولة للتنمية وتحسين معيشة المواطنين، مؤكدًا أن معدل النمو في السنوات الطويلة الماضية لم يتجاوز 7% في أي من المراحل، إن كان هذا الرقم صحيحًا، وهذا يعني أن المواطن المصري على مدار الـ50 سنة الماضية لم يشعر بتحسن في الدخل يتناسب مع الأوضاع المعيشية.

السيسي: «المواطن دائمًا يشعر بأن دخله لا يتحسن مع ظروف الحياة، وهذه حقيقة، وأحد أسبابها ليس عجز الحكومة أو الدولة، ولكن هناك أسبابًا أخرى»

وأكد السيسي: «إن المواطن دائمًا يشعر بأن دخله لا يتحسن مع ظروف الحياة، وهذه حقيقة، وأحد أسبابها ليس عجز الحكومة أو الدولة، ولكن هناك أسبابًا أخرى، منها الأسباب الاجتماعية والتفهم المجتمعي، وضروري أن يكون هناك تعاون لمعالجة ظاهرة النمو السكاني».

وقال الرئيس المصري، إن أي أمة تستطيع أن تتغلب على تحدياتها، مضيفًا: «أتصور أنه لو كان فيه مكاشفة بين قيادة الدولة والشعب، ومافيش حاجة اسمها أمن قومي، هاقول للمصريين كل شيء».

وأشار إلى أن هناك طرقًا عديدة تُستخدم لاستهداف الدولة المصرية، منها استهداف السياحة كأحد الروافد المهمة في الدخل القومي في مصر، قائلاً: «استهدفوا السياحة 7 سنوات عشان الشباب السائحين من آسيا وأوروبا لا يأتون لمصر، وهذا لمنع وصول هذا الدخل السياحي حتى لا يساهم في بناء بلدنا».

وأضاف السيسي، أن أخطر قضية يواجهها العالم كله والأمم، وتدمر المستقبل، هي الإرهاب، متابعًا: «في كل مرة كانت معدلات السياحة تتقدم وترتفع وتوفر دخلاً جيدًا لمصر، يتم ضرب السياحة ونرجع للصفر من بعد التقدم».

المزيد من بوابة الوسط