مقتل 13 طفلاً يمنيًا بأعمال عنف في ثلاثة أيام

أعلن منسق الشؤون الإنسانية لمنظمة الأمم المتحدة في اليمن جيمي مكغولدريك أن 13 طفلاً يمنيًا قتلوا في أعمال عنف متفرقة في اليمن بين الأول والثالث من شهر نوفمبر الحالي.

وقال مكغولدريك في بيان إن ستة أطفال و25 شخصًا آخر قتلوا في غارة جوية على سوق ليلى مزدحم في الأول من نوفمبر في مديرية صحار بمحافظة صعدة الشمالية. وكان الحوثيون اتهموا التحالف العسكري بقيادة الرياض بالوقوف خلف الغارة.

وأضاف أنه في الثاني من نوفمبر، أسفر قصف على منطقة سكنية في حي العسوة بمدينة تعز جنوب غرب اليمن عن مقتل خمسة أطفال وجرح اثنين آخرين. وفي الثالث من نوفمبر، أصابت غارة جوية منزلاً في مديرية باقم بمحافظة صعدة، مما أسفر عن مقتل أسرة بأكملها تتكون من سبعة أشخاص، بينهم طفلان.

وقال المسؤول الأممي إن هذه الأحداث «جزء من النمط المأساوي المتمثل في استمرار أطراف النزاع في تجاهل قوانين الحرب وواجباتها ومسؤولياتها في حماية أرواح المدنيين». وتابع أن «على جميع الأطراف في هذا الصراع الدموي أن تتصرف وفق مصلحة الشعب اليمني ومبادئ القانون الإنساني الدولي». ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعًا داميًا بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين في سبتمبر من العام نفسه، بحسب «فرانس برس».

وشهد النزاع تصعيدًا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية. وخلّف النزاع اليمني أكثر من 8650 قتيلاً وأكثر من 58 ألف جريح بحسب أرقام الأمم المتحدة. وقد تسبّب بانهيار النظام الصحي، وتوقف مئات المدارس عن استقبال الطلاب، وانتشار مرض الكوليرا، وأزمة غذائية كبرى.