وزير الدفاع البريطاني يُرجع استقالته إلى سلوك لا يتفق مع معايير قيادة الجيش

أرجع مايكل فالون استقالته من منصبه كوزير الدفاع البريطاني لكون سلوكه في السابق «لم يرق» إلى المعايير المتوقعة من الجيش البريطاني.

وقال فالون لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن ما كان «مقبولاً منذ 10 أو 15 عامًا لم يعد مقبولاً الآن».

وكتب فالون في رسالة استقالته «ظهر عدد من المزاعم عن أعضاء البرلمان في الأيام الأخيرة، ومن بينها عدد عن سلوكي في السابق»، مضيفًا «كثير من هذه المزاعم كاذبة ولكنني أقر أنني في الماضي لم أرق إلى المعايير العالية التي نطلبها من القوات المسلحة التي أحظي بشرف تمثيلها».

وفي حوار مع «بي بي سي» قال فالون إن «الأمر الصواب» بالنسبة له هو الاستقالة، مضيفًا: «الثقافة تغيرت عبر الأعوام والذي كان مقبولاً من 10 أو 15 عامًا لم يعد مقبولاً الآن».

صحفية تدعى جوليا هارتلي بروار وبخت مايكل فالون لأنه وضع يده على ركبتها أثناء عشاء العام 2002

وأضاف فالون: «يجب على البرلمان أن يمعن النظر إلى نفسه، وأوضحت رئيسة الوزراء أنه يجب تحسين السلوك وأننا يجب أن نحمي العاملين في وستمينستر من أي مزاعم للتحرش».

وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أنه يجب عليه الاعتذار، أجاب فالون «أعتقد أننا يجب أن ننظر جميعًا إلى الماضي. هناك دومًا أمور تأسف عليها، وكان من الممكن أن تقوم بها بصورة مختلفة»، معتبرًا أن العمل كوزير للدفاع على مدى الأعوام الثلاثة والنصف السابقة كان «شرفًا».

وتأتي الاستقالة بعد يوم من تأكيد ناطق باسم مايكل أنه ذات يوم وُبخ من قبل صحفية اسمها جوليا هارتلي بروار، لأنه وضع يده على ركبتها أثناء عشاء العام 2002. وقال الناطق إن سير مايكل اعتذر عندما حدث الأمر.
وبعد سلسلة من المزاعم مؤخرًا، ومن بينها عدم تقديم الدعم للمتقدمين بشكاوى، كتبت ماي لزعماء الأحزاب تدعو إلى «رد جاد سريع للأحزاب جميعًا على هذه القضية».

وقبلت ماي استقالة فالون وعلقت عليها قائلة «مسيرة عمل وزاري طويلة مشرفة، والعمل في أربع وزارات تحت إمرة أربع رؤساء وزارة». واعتبرت رئيسة الوزراء البريطانية أن الأمر يتطلب «إجراءً موحدًا شفافًا مستقلاً للشكاوى» لكل العاملين في البرلمان، وإنه ليس من الصواب اختلاف السياسات بين الأحزاب.

المزيد من بوابة الوسط